زنقة 20 ا الرباط
قال عزيز أخنوش رئيس الحكومة، “إن القرى.. والجبل.. والواحات؛ ليست مجرد مجالات ترابية، بل تمثل درسا من دروس الانتماء والذاكرة، وتحتاج إلى إعادة بناء أمجادها الوطنية والتذكير بأدوارها التاريخية من بوابة التنمية، باعتبارها الأصل الجامع والمشترك لكافة المغاربة”.
وأضاف في جلسة الأسئلة الشهرية لمسائلة رئيس الحكومة اليوم بمجلس المستشارين، إنه “يتطلب من الجميع انخراطا وطنيا مسؤولا، من أجل تجاوز كل التحديات التي ظلت لصيقة بالفعل الترابي، مع الاستغلال الجيد للإمكانات الذاتية المتاحة لكل مجال”.
وشدد على أن “المغرب الصاعد الذي يقوده صاحب الجلالة حفظه الله، وتشتغل الحكومة في إطاره بواقعية سياسية، وبأفق اجتماعي وتنموي يضمن للمغاربة الكرامة والعيش الكريم، ليس مجرد طموح، بل مشروع تنموي يرتكز على الذكاء الترابي، وعلى قراءة دقيقة لخصوصيات كل مجال، بما يسمح ببناء عرض ترابي متوازن، يحول الفرص المحلية إلى محركات فعلية للتنمية”.
وتابع بالقول :”وإننا، بهذه المقاربة، نؤسس لمرحلة جديدة تضمن عدالة مجالية فعلية، وتستجيب للانتظارات المشروعة للمواطنين”، ومشيرا إلى “أنها مسؤولية تاريخية نعي جيدا حجمها وعمقها الاستراتيجي، في ترسيخ مجتمع متضامن يسوده الأمن والاستقرار تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده”.

