أكادير…لؤلؤة سوس تستعد ببنيات تحتية حديثة وتتزين لإستقبال الأشقاء الأفارقة في كأس أمم أفريقيا

admin18 أكتوبر 2025آخر تحديث :
أكادير…لؤلؤة سوس تستعد ببنيات تحتية حديثة وتتزين لإستقبال الأشقاء الأفارقة في كأس أمم أفريقيا


زنقة 20 | أكادير

تستعد مدينة أكادير، جوهرة الجنوب المغربي وعاصمة سوس العريقة لإستقبال ضيوفها من مختلف أنحاء القارة الإفريقية ضمن الحدث القاري الكبير نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي ستُقام بست مدن مغربية هي : أكادير إلى جانب مدن طنجة، الرباط، الدار البيضاء، مراكش، وفاس.

ولم يكن إختيار أكادير من قبيل الصدفة، فهو إعتراف بدورها المحوري في النسيج الحضري السياحي والاقتصادي المغربي، وبنيتها التحتية المتقدمة، وموقعها الجغرافي المتميز، بالإضافة إلى غناها الثقافي والطبيعي، ما يجعلها وجهة مثالية لاحتضان كبريات التظاهرات القارية.

_المدينة وتاريخها السوسي العريق:

رغم أن المدينة الحديثة تأسست في القرن العشرين، فإن أكادير تعتبر امتدادا لحضارة سوس العريقة التي لعبت أدوارا تاريخية بارزة في التجارة والثقافة بالمغرب.

وقد شهدت أكادير مراحل تاريخية مهمة، من الحقبة البرتغالية إلى زلزال 1960، الذي شكل منعطفا حاسما في تاريخها، حيث تم إعمارها من جديد برؤية حديثة جعلتها من أكثر المدن تنظيماً في المملكة.

وينظر إلى أكادير بأنها عنوان للتمازج بين الأصالة والمعاصرة وهي القلب النابض للثقافة الأمازيغية، ما يضفي عليها طابعا ثقافياً فريداً ويمنح زوارها تجربة حضارية مميزة.

_أكادير… وجهة سياحية عالمية:

تتمتع مدينة أكادير بمقومات سياحية استثنائية إذ تعتبر شواطئها الممتدة على المحيط الأطلسي من أجمل الشواطئ في إفريقيا، وتستقطب هواة الاستجمام وركوب الأمواج على مدار العام.

وتوفر المدينة أيضا تجربة سياحية متنوعة، من كورنيشها النابض بالحياة، إلى قصبة “أكادير أوفلا” التي تطل على المدينة في مشهد بانورامي خلاب، إلى الأسواق التقليدية كـ”سوق الأحد” حيث ينبض سحر الجنوب.

وتزدهر المدينة كذلك بالفنادق الفاخرة والمطاعم العالمية والمرافق الترفيهية، ما يجعلها قبلة مفضلة للسياح من أوروبا، إفريقيا، والعالم العربي.

فنادق عالمية، تجذب ملايين السياح سنوياً.

تعتبر الوحدات الفندقية المتمركزة بمدينة أكادير و منطقة تاغازوت، من بين الأفضل في المملكة وأفريقيا، بفضل الخدمات الراقية، والبنيات التحتية الممتازة التي تجعل منها من بين أفضل الفنادق المصنفة في المملكة.

_بنية رياضية بمعايير قارية:

يعد ملعب “أدرار” من أبرز معالم البنية التحتية الرياضية في أكادير، إذ يتسع لأكثر من 45,000 متفرج ويتميز بتجهيزات حديثة تلبي أعلى معايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF).


وقد سبق للملعب أن احتضن مباريات من كأس العالم للأندية (فيفا) إضافة إلى لقاءات دولية ودية وأخرى من البطولات الوطنية، ما يؤهله بقوة ليكون من الملاعب الرئيسية خلال الكان المرتقب.

_ مواقع ترفيهية وسياحية جذابة :

تتوفر مدينة أكادير على عدة مواقع ترفيهية وسياحية جذابة، مثل حديقة التماسيح الفريدة من نوعها في أفريقيا والمتمركزة عند مدخل المدينة من جهة مدينة مراكش، فضلاً عن قصبة “أكادير أوفلا” الزاخرة بالتاريخ والتراث اللامادي الأمازيغي المغربي، إضافة إلى منتجع “أكوا لاند” المتواجد بالقرب من ذات القصبة التاريخية والمطل في مشهد بانورامي على ميناء أكادير.

حديقة “عالم الدلافين”، بدورها تعتبر من الوجهات السياحية المفضلة والوحيدة في المغرب، والمتواجدة بمنطقة تغازوت السياحية الرائعة، حيث توفر متنفساً للباحثين عن روعة ترويض الدلافين ومداعبتها عن قرب، فضلاً عن حدائق ومنتزهات طبيعية خلابة ومساحات شاسعة للأطفال.

_بنية تحتية متكاملة تدعم التنمية:

تتوفر أكادير على بنية تحتية حضرية متكاملة تشمل شبكات الطرق، المرافق الصحية، المؤسسات التعليمية، والمساحات الخضراء.

كما تشهد المدينة تطورا مستمرا في مجالات التهيئة العمرانية و التجهيزات التكنولوجية، والمناطق الصناعية، مما يجعلها نموذجا في التوازن بين التطور العمراني والحفاظ على البيئة.

ويُعزز مشروع “أكادير الكبير” من دينامية المدينة، ويجعلها مؤهلة أكثر لاحتضان مشاريع استثمارية وطنية ودولية بما في ذلك البنى التحتية الثقافية والرياضية والسياحية الحديثة.

_شبكة نقل تسهّل وصول الجماهير:

_تتوفر أكادير على بنية لوجستيكية متطورة تسهّل تنقل المشجعين والزوار:

_مطار أكادير المسيرة الدولي يستقبل رحلات من العديد من العواصم والمدن الأوروبية والعربية والأفريقية.

_شبكة طرق وطنية وسيارة تربط المدينة بمراكش والدار البيضاء والجنوب الشرقي.

_النقل الحضري في تطور مستمر، من خلال أسطول من الحافلات الحديثة وسيارات الأجرة فضلاً عن تطبيقات النقل الحديث التي تشهد تطوراً ملحوظاً.

_موقع استراتيجي يربط المغرب بإفريقيا جنوب الصحراء:

تقع أكادير في موقع استراتيجي يجعل منها بوابة المغرب نحو إفريقيا جنوب الصحراء، وهي مركز اقتصادي مهم بفضل مينائها التجاري، ونشاطها الفلاحي والسياحي، إضافة إلى كونها مركزاً صاعداً في الصناعات الغذائية والطاقات المتجددة.

_مكانة متميزة بين مدن المملكة:

تُعد أكادير ثالث أهم مدينة في المغرب من حيث البنية الاقتصادية والسياحية، وهي المركز الحضري الرئيسي لجهة سوس ماسة، وتحتل موقعاً متقدماً في خارطة التنمية الوطنية.

وتلعب المدينة دوراً محورياً في التنمية الجهوية، وتشكل نقطة توازن بين شمال المملكة وجنوبها، كما تُعد نموذجاً للتعايش والتنوع الثقافي، حيث تلتقي فيها الأمازيغية بالعربية، والتقاليد بالحداثة.

وختاما فإن مدينة أكادير اليوم ليست فقط مدينة ذات شواطئ خلابة وتاريخ أمازيغي عريق، بل أيضا منصة حديثة لاحتضان الأحداث الكبرى. مشاركتها في تنظيم كأس الأمم الإفريقية هو إحتفاء بعراقتها وتكريس لمكانتها كعاصمة جنوبية رائدة في قلب القارة السمراء.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق