يشارك الممثل البشير واكين في فيلم تلفزيوني من إخراج مصطفى أشاور، ينتمي إلى فئة الأعمال الاجتماعية الكوميدية، وذلك لفائدة القناة الأولى.
ويروي العمل قصة شاب يتعرض لمواقف طريفة وساخرة بسبب تدخل والديه المستمر في تفاصيل حياته، بحسب ما توصلت به الجريدة.
ويشارك في بطولة هذا العمل كل من فتاح الغرباوي، زهيرة صادق، كلثوم نازي، مريم لكرع، عزيز حبيبو، إلى جانب البشير واكين.
ولم يُحسم بعد ما إذا كان هذا العمل سيُعرض خلال الموسم الرمضاني المقبل ضمن برمجة القناة الأولى للأعمال الكوميدية.
وشارك قبل مدة واكين أيضا في فيلم سينمائي لحميد ويدري بعنوان “رقم مجهول”، يتناول قصة شخصين ينتميان إلى عالمين مختلفين، تجمعهما الصدفة عبر مكالمة هاتفية، في حبكة تسلط الضوء على تقاطع المصائر من خلال خيط رفيع من التواصل.
وتنطلق أحداث هذا الفيلم من مكالمة هاتفية عابرة تجمع بين شخصين ينتميان إلى عالمين مختلفين، لتتحول هذه المكالمة إلى نقطة تحول تقودهما إلى سلسلة من الحوارات التي تتراوح بين نكران الذات والتصالح مع الواقع.
ويجسد البشير واكين في الفيلم شخصية “يعقوب”، رجل ثري يواجه وحدة قاتلة بعدما أنهكه المرض، دون أن يجد من يمد له يد العون من محيطه رغم محاولاته المتكررة للتواصل، لكن وفي لحظة يأس، يقوم بإجراء اتصال هاتفي عشوائي يكسر عزلته، ليكون الطرف الآخر في المكالمة الشاب المتشرد “شهيبة”.
و”شهيبة” (جلال قريوا)، شاب متشرد لا يجد قبولا في محيطه، إلى أن تجمعه الصدفة برجل ثري من خلال مكالمة هاتفية خاطئة، فتتوالى الأحداث بين عالمين متناقضين، أي عالم الفقر والتشرد، وعالم الغنى والرفاه.
وتتحول العلاقة التي تنشأ بين “شهيبة” والرجل الثري يعقوب، إلى حوار طويل يُفضي إلى سلسلة من المواقف، في قالب يعكس الصراع الطبقي والتناقضات الاجتماعية.
وفي هذه المكالمة الطويلة التي تمتد لساعات، يتقاسم يعقوب وشهيبة أسئلتهما العميقة وندوب حياتهما، ضمن لحظات اعتراف متباينة بين رجل يخشى “النسيان”، وشاب يرى أن هذا “النسيان” يرتبط فقط بواقعه الاجتماعي الهش ونظرته المختلفة للحياة.
واختار صناع الفيلم إنهاء القصة بمشهد صامت مشحون بالمشاعر، يردد فيه اسم “يعقوب” في الفراغ دون أن تلقي أي جواب، في لحظة تختزل الفقد والانقطاع.
ويختتم المشهد بعودة شهيبة إلى الممر تحت الأرضي الذي خرج منه في بداية الفيلم، حاملا معه أوجاعا جديدة تُضاف إلى قائمة طويلة من المعاناة التي رافقته منذ ولادته.
ويعرض حاليا للبشير واكين مسلسل “يد الحنة” الذي أخرجه رؤوف الصباحي، والذي يعالج قصة وفاء، الفتاة التي تكبر في غياب والدها داخل عالم قاس لا يعرف الرحمة، بين أم تكافح من أجل لقمة العيش وأخ يتحمل المسؤولية قبل الأوان.
وفي خضم هذا الواقع المرهق بالتضحيات، تولد داخل وفاء رغبة عنيدة في شق طريق مغاير، بعيدا عن أحلام والدتها وتوقعات شقيقها.
وبين أم ترى خلاص ابنتها في زواج يضمن لها الأمان، وأخ يفرض سلطته بصمت وحذر، تختار وفاء أن تمضي عكس التيار، وأن تصوغ لنفسها مسارا جديدا من خلال رياضة الملاكمة، محاولة إثبات قدراتها وتحقيق طموحاتها بمعزل عن القيود الاجتماعية.
