زنقة 20 | متابعة
تواصل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تعميق أبحاثها في قضية ما يُعرف بسماسرة المحاكم، بكل من الجديدة وسيدي بنور وآسفي، والتي هزت الرأي العام بعد الإطاحة بعشرات المشتبه فيهم المتورطين في الوساطة والسمسرة مقابل التأثير على مسار ملفات قضائية حساسة.
وبحسب معطيات حصلت عليها التحقيقات، فقد كشفت الأبحاث الأولية عن حصول عدد من “بارونات” المخدرات على أحكام مخففة خلال مرحلتي الابتدائي والاستئناف، مقابل مبالغ مالية مهمة بلغت ملايين السنتيمات، جرى تسليمها عبر وسطاء محترفين يوجد عدد منهم رهن الاعتقال.
المعطيات المتوفرة حسب يومية الصباح، تشير إلى أن شبكة السمسرة كانت تعمل وفق تنظيم محكم، يعتمد على وسطاء يتكلفون بالتواصل مع المتقاضين وعائلاتهم، قبل التحرك لإبرام صفقات مشبوهة مقابل وعود بخفض العقوبات السجنية أو التأثير على مجريات الملفات.
وتتجه التحقيقات التي ما تزال متواصلة إلى تحديد جميع المتورطين المحتملين سواء داخل الوسط القضائي أو خارجه، في انتظار عرض الملفات على القضاء واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان محاسبة كل من ثبت تورطه في هذه الممارسات التي تهدد نزاهة العدالة وثقة المواطنين في المؤسسات القضائية.
