زنقة 20 ا متابعة
أعرب الرئيس التونسي الأسبق، منصف المرزوقي، عن تضامنه مع سكان مدينة القصر الكبير وجميع المدن المغربية المتضررة من الفيضانات، الناتجة عن التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المملكة مؤخراً.
وأشار المرزوقي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن مواجهة التحول المناخي، الذي يزيد من حدة الكوارث الطبيعية، تتطلب جهداً جماعياً، مؤكداً أن هناك إمكانية للتعبئة لمواجهة تداعياته.
كما أوضح أنه قام عام 2013 بتأسيس وحدة بمقر قصر قرطاج لمتابعة الكوارث الطبيعية، مع التركيز على الفيضانات والحرائق، لكنه أشار إلى أنه بعد انتقال السلطة تم حل هذه اللجنة، في ما يعكس تقليلاً من جدية التعامل مع هذا الملف.
ودعا الرئيس التونسي السابق الدول العربية إلى تبني خطة شاملة لمواجهة التحديات البيئية، من خلال تنظيم قمم متخصصة تجمع الدولة والمجتمع المدني والبلديات والخبراء المحليين والدوليين، بحيث تشمل: قمة للحرائق، قمة للفيضانات، قمة للتصحر والجفاف والعطش، قمة للشؤون البحرية، وقمة للأمن الغذائي وحماية البذور.
وأكد المرزوقي أن الهدف من هذه القمم هو وضع خطة استراتيجية تمتد لخمسين عاماً للتكيف مع التحول المناخي، الذي وصفه بأنه “القطار المسرع الذي يهدد الجميع”.
