زنقة 20. الرباط
فضيحة مدوية تلك التي يشهدها قطاع الإنتقال الرقمي، والذي يبدو أنه بحاجة إلى زلزال من أعلى هرم الدولة، لإعادة الأمور إلى نصابها.
السغروشني التي عيّنت خلفاً لكارثة سابقة هي “مزور”، تتجه على نفس منوال سلفها، في قيادة هذا القطاع الحيوي نحو الهاوية، بعدما إقترحت شخص سبق وتم رفضه لتولي مناصب عليا بسبب عدم كفائته.
مصادر جريدة Rue20 كشفت بأن المدير الجديد لوكالة التنمية الرقمية، الذي فشل في مهام سابقة، وجد نفسه في منصب كبير عليه.
الأخطر في هذا التعيين، هو كون المدير الجديد وجد نفسه غريباً عن المنصب، الذي يوازي منصب وزير في الحكومة بحكم حساسية وحجم القطاع الذي يفترض أن يحمل المغرب إلى قائمة البلدان المتطورة رقمياً.
تنزيل الإستراتيجية الرقمية، يبدو أنها مهمة ستتأجل إلى وقت لاحق، والمسؤولية تتحملها كاملة الوزيرة “السغروشني” التي لم تقدم كبادرة حسن نية الإصلاح، على أي تحقيق داخلي في تبذير عشرات المليارات على مؤتمر مراكش الرقمي، الذي حصدت فيها شركات محظوظة يملك بعضها مقربون حزبيون، على أموال ضخمة، في صفقات التكييف و الإيواء والنقل والتنقل فضلاً عن الإعلانات.
فكيف تعين السغروشني شخصاً لم تجد وكالة “لاماب” معلومة واحدة حوله لتنشرها، كمدير قطاع حيوي، بعدما تبين أنه شخص مغمور، جيء به لقيادة قطاع يقود الإقتصاد العالمي، وهو الرقمنة وسط صمت البرلمان وممثلي الأمة عن هذا التعيين الفوضوي.
