المغرب نيوز

الغلبزوري يفحم عمدة طنجة السابق ويلقنه درس في مفهوم الثقافة داخل التنمية الجهوية

الغلبزوري يفحم عمدة طنجة السابق ويلقنه درس في مفهوم الثقافة داخل التنمية الجهوية


زنقة20| علي التومي

وجه عبد اللطيف الغلبزوري، النائب الأول لرئيس مجلس جهة طنجة_تطوان _الحسيمة والمكلف بقطاع الثقافة والتنمية المستدامة، ردا ناريا على عمدة طنجة السابق المنتمي لحزب العدالة والتنمية، بعد ما تنكر لأهمية الثقافة في التنمية الجهوية، رغم أنه كان بحسب الغلبزوري، من أكثر الحاضرين للمهرجانات والأمسيات الفنية خلال فترة ولايته.

وخلال مداخلته في أشغال دورة أكتوبر لمجلس الجهة، المنعقدة أول امس الاثنين 6 أكتوبر الجاري، أكد الغلبزوري، أن المجلس يعتبر الثقافة ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتعزيز التنمية الجهوية مشدداً على أن العناية بالشأن الثقافي تمثل اختيارا استراتيجياً في رؤية مجلس الجهة الرامية إلى جعل الثقافة أداة للتنشئة الاجتماعية وتأطير الشباب وتحصين المجتمع من مظاهر التهميش والانحراف.

وأضاف المتحدث، أن جهة طنجة تطوان الحسيمة تزخر برصيد حضاري وثقافي متنوع يمتد من طنجة وأصيلة إلى الحسيمة مروراً بتطوان والمضيق _الفنيدق، شفشاونو العرائش ووزان، معتبرا أن هذا التنوع يمثل مصدر قوة وهوية متميزة للجهة.

وأوضح الغلبزوري، أن قطاع الثقافة لا يقل أهمية عن باقي القطاعات، بل يعكس قيم المجتمع ويمس مختلف جوانب حياة المواطن المغربي، مشددا.على أنه “لا يمكن الاستخفاف بدوره الحيوي في التنمية”.

وذكر المستشار الجهوي، أن الجهة تحتضن أكثر من 136 مهرجانا تشمل المسرح والسينما والكتاب والأنشطة القرائية، مضيفاً أن هذه التظاهرات توفر فرص شغل واسعة لعدد كبير من الفنانين والفرق الموسيقية، كما تساهم في إنعاش القطاع السياحي بالجهة.

وفي سياق حديثه، انتقد الغلبزوري تصريحات العمدة السابق عن حزب العدالة والتنمية، معتبرا أن اللجان داخل مجلس الجهة مؤسسات تداولية مستقلة وليست تابعة للمكتب التنفيذي، وأنها تضطلع بدور أساسي في مناقشة القضايا الكبرى للجهة.

كما ابدى استغرابه مما صدر عن شخص سبق وان ترأس مجلس جماعة طنجة لمدة 6 سنوات ولا يدرك طبيعة دور اللجان داخل مجلس الجهة لاسيما لجنة الثقافة، معتبرا ذلك طامة كبرى وكارثة حقيقية.

واختتم الغلبزوري مداخلته بالتأكيد على أن الاستثمار في الثقافة هو استثمار في الإنسان قبل كل شيء، مضيفا أن بناء الوعي والمعرفة لا يقل أهمية عن بناء الطرق والمنشآت، لأن التنمية الحقيقية تبدأ من الوعي الثقافي والمعرفي للمجتمع.





Source link

Exit mobile version