قالت وزارة الدفاع التركية اليوم الخميس إن أهم ما تتوقعه أنقرة من قوة تثبيت الاستقرار الدولية المزمع نشرها في غزة هو أن تقدم ضمانات باستمرار وقف إطلاق النار الهش.
وكانت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، من أشد المنتقدين للحرب الإسرائيلية المدمرة التي استمرت عامين على غزة، واصفة إياه بالإبادة الجماعية.
وبرزت أنقرة وسيطا أساسيا في جهود وقف إطلاق النار، معبرة عن رغبتها في الانضمام إلى قوة تثبيت الاستقرار على الرغم من اعتراضات إسرائيل المتكررة، وكان الرئيس رجب طيب أردوغان من بين موقعي وثيقة “شرم الشيخ” للسلام.
وفي إحاطة إعلامية في أنقرة، قالت وزارة الدفاع أيضا إن تركيا تعتقد أن مركز التنسيق المدني العسكري بقيادة الولايات المتحدة يجب أن يضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق، بما يتماشى مع القانون الدولي.
