المغرب نيوز

المنصوري ترصد مليار و200 مليون لدراسة تناسق المدن المستضيفة للمونديال

المنصوري ترصد مليار و200 مليون لدراسة تناسق المدن المستضيفة للمونديال


أعلنت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة عن طلب عروض دولي لإنجاز دراسة حول انسجام وتناسق المجال المعني بالتحضيرات لكأس العالم 2030، وبالخصوص محيط ملعب الحسن الثاني الذي سيتم تشييده بنسليمان، كاشفة عن تحديد مبلغ مليار و200 مليون ككلفة للأعمال التي سيقوم بها نائل الصفقة.

وأوضحت الوزارة، عبر مديرية التعمير، أنه سيتم يوم الخميس 4 دجنبر 2025، في مكتب المديرية، فتح الأظرفة المتعلقة بطلب العروض المفتوح الدولي رقم 2025/23، مشيرة إلى تحديد خمسون ألف درهماً مبلغاً للضمان المؤقت.

وعلاقة بتفاصيل الصفقة، أشار دفتر الشروط الخاص، المنشور ضمن مرفقات الإعلان عن طلب العروض، إلى أن الأهداف الرئيسية المتوخاة من خلال هذه الدراسة هي توحيد التوجهات والرؤى المعتمدة أو المبرمجة، من أجل بناء تصور يحقق الانسجام في المنطقة المحيطة بالملعب الكبير الحسن الثاني.

وتهدف الدراسة عينها، حسب وثائق الصفقة، إلى إرساء استراتيجية طموحة في مجال التهيئة الحضرية والربط المجالي وتخطيط الحاجيات المرافقة المرتبطة بالتحضيرات الخاصة بسنة 2030، من حيث الإيواء، والتنقل، والرياضة، والصحة وغيرها من الخدمات الضرورية.

وسجل المصدر ذاته أن غاية الدراسة التي أطلقت الوزارة طلب عروض بشأنها أيضا هو تطوير تخطيط مبتكر يسمح بتدبير الإرث وضمان استدامة الاستثمارات بعد سنة 2030.

وفي إطار إنجاز هذه الدراسة، يشدد دفتر الشروط الخاصة على أنه يجب إيلاء عناية خاصة لجودة المشاهد الحضرية والقروية، من خلال البحث عن أفضل السبل لتحقيق التجانس بين المواقع المعنية وفعالية التنفيذ، مع إعطاء الأولوية للتدبير القائم على الأهداف.

وأوضحت الوثيقة عينها أن الدراسة يجب تتركز على أولوية المناطق التي يجب حمايتها من أي نشاط عمراني، مثل المناطق المعرّضة للمخاطر والمناطق الطبيعية التي ينبغي الحفاظ عليها والمناطق التي تتطلب تدخلاً خاصاً، وتشمل إعادة التأهيل والتجديد والتأهيل الحضري والحفاظ على الموروث.

وألحت الشروط عينها على إيلاء الأهمية بالمناطق أو القطاعات الجديدة المخصصة للتعمير، بما في ذلك المرافق والبنى التحتية الأساسية والاستخدامات الرئيسية للأراضي والأقطاب الهيكلية مع إعداد تنظيم مرن وقابل للتكيّف يحدد القواعد الأساسية لاستعمال الأراضي، ومراعاة الخصوصيات المميزة للمجال الترابي الذي تشملُه الدراسة.

وعن المجال المعني بالدراسة ذاتها، أشارت الوثيقة عينها أن إقليم بنسليمان يتمتع بموقع استراتيجي بين قطبين حضريين كبيرين، هما الرباط الكبرى والدار البيضاء، مؤكدةً أن هذا الموقع الجغرافي يمنحها دوراً محورياً في الربط، ليس فقط بين شمال المغرب وجنوبه، بل أيضاً بين الشريط الحضري الساحلي والمناطق القروية والغابوية التابعة للكتلة الجبلية الوسطى، مما يجعلها مؤهلة لاحتلال موقع ترابي استراتيجي.

ويُنظر إلى الإقليم، حسب دفتر الشروط الخاصة، باعتباره حلقة أساسية في تنمية المجال الحضري المركزي الذي يضم الدار البيضاء والرباط ومحيطهما، كما يشكّل صلة داخلية تلعب دوراً محورياً بين الأقطاب الحضرية الكبرى ومناطقها الخلفية.

وأوضحت الوثيقة ذاتها أن هذا الموقع الاستراتيجي يمنح لإقليم بنسليمان مسؤولية مزدوجة: من جهة دعم التوسع الحضري الجاري، ومن جهة أخرى الحفاظ على تراثها الطبيعي الغني، ولا سيما مناطقها الغابوية التي تُعد رصيداً بيئياً مهماً.



Source link

Exit mobile version