زنقة20ا الرباط
انطلقت، مساء اليوم الجمعة بمدينة بوزنيقة، أشغال المؤتمر الوطني الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وسط حضور وازن لعدد من الشخصيات السياسية والحكومية البارزة، يتقدّمهم عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار إلى جانب زعماء حزبي الاستقلال و الأصالة والمعاصرة والتقدم والاشتراكية و الاتحاد الدستوري.
ويُعقد المؤتمر تحت شعار “مغرب صاعد.. اقتصاديا واجتماعيا ومؤسساتيا”، في أجواء سياسية تعكس أهمية المرحلة الراهنة من مسار الحزب، وما يرافقها من نقاشات حول تجديد الرؤية التنظيمية والسياسية للاتحاد الاشتراكي.
وعرفت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من قادة الأحزاب الوطنية، من بينهم فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، ونزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، ومحمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ومحمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، إلى جانب جمال العسري، الأمين العام لحزب الاشتراكي الموحد.
كما سجّل المؤتمر حضور عدد من أعضاء الحكومة الحالية، من ضمنهم عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، وعبد الجبار الراشدي، كاتب الدولة عن حزب الاستقلال، إضافة إلى شخصيات نقابية وحقوقية بارزة.
ومن بين الحضور كذلك الميلودي مخاريق، الأمين العام لـ الاتحاد المغربي للشغل، والنعم ميارة، الكاتب الوطني لـ الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إلى جانب ممثلين عن هيئات المحامين بالمغرب وعدد من الفعاليات السياسية والمدنية.
ويُنتظر أن يشكّل هذا المؤتمر محطة أساسية في مسار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من خلال ما سيتضمنه من نقاشات داخلية حول مستقبل التنظيم، وتجديد هياكله، وتعزيز حضوره في المشهد السياسي الوطني.
مصادر حزبية كشفت لجريدة Rue20 أن إدريس لشكر مرشح لخلافة نفسه، لغياب البديل ودقة المرحلة التي يمر بها حزب بنبركة.
