أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وجود اتفاق مع الجانب البلجيكي “على إرساء أسس حوار أمني بين البلدين، بالنظر إلى التحديات الأمنية المشتركة التي يفرضها السياق الدولي الراهن، وما تستلزمه من تنسيق وتعاون”.
وأضاف خلال حديثه إلى الصحفيين عقب لقائه بنظيره البلجيكي، أن “هذا الحوار يشمل الحرص على حماية الأمن الروحي للجالية المغربية، وصونها من أي استغلال يمس بقيمها أو ارتباطها بوطنها”.
وذكر بوريطة، أن المغرب أكد كذلك أنه “يتضامن ويدعم دول الخليج، بما في ذلك سلطنة عُمان، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها”، معتبرا أن “أمن هذه الدول واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المملكة المغربية، وأن الرباط تساند كل الإجراءات الرامية إلى صون سيادتها وحماية أراضيها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين بها”.
وقال المسؤول المغربي إن “العلاقات بين المملكة المغربية ومملكة بلجيكا تتميز بمتانة واضحة”، مضيفا أنها علاقات يرعاها كلٌّ من الملك محمد السادس والملك فيليب، وتقوم على التقدير والاحترام المتبادلين.
