زنقة 20 . متابعة
أثارت أنباء متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، جدلاً واسعاً بشأن المعلق المغربي جواد بادة، بعد الحديث عن توقيفه أو منعه من التعليق على بعض مباريات كأس أمم إفريقيا من قبل شبكة بي ان سبورتس، وتحديداً مواجهة المغرب ونيجيريا، على خلفية ذكره لاسم اللاعب الكاميروني إيكامبي في إحدى المباريات.
غير أن هذه الأخبار سرعان ما تبيّن عدم صحتها، إذ واصل جواد بادة عمله بشكل طبيعي، وظهر معلقاً على المواجهة الجارية حالياً بين ليدز يونايتد وديربي كاونتي ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي، ما يدحض بشكل عملي كل ما راج حول قرار إيقافه أو إبعاده عن الميكروفون.
في المقابل، أعاد هذا الجدل إلى الواجهة نقاشاً أوسع يتعلق بطريقة تعامل بعض القنوات الرياضية مع معلقيها، خاصة في ما يخص سقف التعبير وحدود التعليق.
ويشير متابعون إلى أن المعلق الجزائري حفيظ دراجي سبق له أن هاجم المغرب في أكثر من مناسبة عبر نفس القناة، دون أن يترتب عن ذلك أي إجراء تأديبي معلن، وهو ما يطرح، في نظرهم، تساؤلات مشروعة حول مبدأ تكافؤ المعاملة بين المعلقين.
وتذهب بعض الأصوات إلى اعتبار أن الحديث عن منع جواد بادة من التعليق على مباراة المغرب ونيجيريا – إن ثبت فعلاً – بسبب مجرد الإشارة إلى اسم لاعب، سيكون مؤشراً خطيراً على وجود ازدواجية في المعايير، وعلى انتقائية في التعامل مع ردود أفعال وخطابات المعلقين، وهو ما قد يضع القناة المعنية في موقع حرج أمام جمهورها والرأي العام الرياضي.
