زنقة 20 | متابعة
أثارت تدوينة لنائب عمدة مدينة طنجة، محمد غيلان، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية المحلية والوطنية، بعد أن وصف الخطاب الملكي الأخير بمناسبة عيد العرش بأنه “يستفز الأحزاب”، في إشارة إلى دعوة الملك محمد السادس للأحزاب السياسية إلى الارتقاء بأدائها وانتقاء نخب سياسية مؤهلة.
مصادر مقربة من المستشار غيلان أوضحت ، أن استعماله لمصطلح “يستفز” لم يكن سلبياً، بل جاء بمعناه اللغوي الذي يشير إلى التحفيز والدفع نحو التفاعل وتحمل المسؤولية، نافياً أن يكون القصد هو توجيه انتقاد للملك، بل التأكيد على أن الخطاب الملكي كان بمثابة جرس إنذار للأحزاب لتجديد نخبها وتحمل مسؤوليتها التاريخية.
في المقابل، رد محمد الشرقاوي، الرئيس السابق لمقاطعة طنجة المدينة على التدوينة معتبراً أن “الملك لا يستفز الأحزاب، بل بعض السياسيين هم من يستفزونه بضعف الأداء وغياب الكفاءة”. وأضاف أن الأحزاب، وليس المؤسسة الملكية، هي المسؤولة عن تراجع الثقة في العمل السياسي، مؤكداً أن الخطاب الملكي جاء حاسماً في الدعوة لمحاربة الفساد والرداءة.

