زنقة 20 | متابعة
أثارت عملية تشجير مدخل وجنبات ملعب أدرار الكبير بمدينة أكادير موجة من الانتقادات، بعدما اختارت الجهات المشرفة زرع أشجار النخيل على طول الممرات المؤدية للملعب، في مشهد وصفه البعض بأنه لايعكس خصوصية وهوية المنطقة السوسية.
الخطوة اعتبرتها فعاليات محلية “اختياراً غير موفق”، مبرزة أن أكادير وعموم سوس يزخران بأنواع من الأشجار والغطاء النباتي الذي يحمل رمزية جمالية وبيئية أقرب إلى الهوية المحلية، مثل الأركان، الزيتون، الصنوبر، وغيرها من الأنواع التي تمنح جمالية أكثر انسجاماً مع المشهد الطبيعي للمدينة.
ويرى المنتقدون أن الاقتصار على النخيل في مشاريع التهيئة الحضرية يكرس “نسخاً مشوهاً” لطابع مدن أخرى، بدل إبراز التنوع البيئي والرمزي لأكادير وجهة سوس ماسة.
