زنقة 20 | متابعة
في خطوة أثارت جدلا واسعا، عاد رجل الأعمال حسن الدرهم، الذي لا يزال متابعًا قضائيًا، إلى الساحة الاستثمارية بإقليم طاطا، في محاولة لتكرار تجربته السابقة المثيرة للجدل في إقليم بوجدور.
وحسب مهتمين، فإن الدرهم الذي ظل مستشارا جماعيا وجهويا رغم إخلاله بالتزاماته تجاه الساكنة يسعى اليوم لإطلاق مشروع استثماري ضخم في مجال الطاقات المتجددة، تحت شعار التنمية وخلق فرص الشغل.
ويشمل المشروع، الذي تقدمت به شركة “Desert Link Tata”، إنتاج أكثر من 900 ميغاوات من الطاقة الكهروضوئية على مساحة 1400 هكتار، إضافة إلى مركز تكوين ومشروع فلاحي، بتكلفة مالية تبلغ 6.5 مليار درهم، مع وعود بخلق حوالي 500 فرصة شغل مباشرة وغير مباشرة.
ورغم استقبال عامل الإقليم، محمد براي، للوفد المستثمر وتأكيده على تقديم كافة التسهيلات لإنجاح المشروع، إلا أن متابعين محليين بطاطا يصفون دخول الدرهم إلى طاطا بأنه “نسخة مطابقة لما حدث في بوجدور والعيون”، حيث ترك وراءه وعودًا لم تُنفذ وساكنة محلية شعرت بالإحباط.
ويثير المشروع تساؤلات كبيرة حول جدية نوايا صاحب المشروع، تجاه التنمية الحقيقية للسكان المحليين، فيما يعتبره البعض محاولة لاستغلال الإقليم لتحقيق مكاسب انتخابية شخصية تحت غطاء الاستثمار، مستغلا علاقاته السياسية السابقة واستمراره في المناصب الاستشارية.


