تواصل شركة “ريضال” تعبئة مواردها البشرية واللوجيستيكية في المدن التي تتولى فيها تدبير قطاع التطهير السائل وتنظيف شبكات تصريف المياه، وذلك استباقًا لمخاطر الفيضانات والسيول، خلال الفترة الأخيرة التي عرفت تساقطات مطرية كثيفة بعدد من مدن المملكة.
وخلافًا للفترات الماطرة التي تعرفها العديد من المدن المغربية خلال الأسابيع الأخيرة، تنفذ شركة “ريضال” برنامجًا وقائيًا منتظمًا على مدار السنة، يشمل تطهير شبكة الصرف الصحي وتنظيف مختلف المنشآت المرتبطة بها وذلك في إطار الاستعداد المسبق لفترات التساقطات المطرية وضمان استمرارية الخدمات.
وضاعفت “ريضال”، المكلفة بتدبير خدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل، من درجة يقظتها بكل من عمالات سلا – تمارة – الصخيرات، والرباط من خلال تفعيل مخطط تعبئة مستمر ومعزز منذ وقت مبكر، يهدف إلى ضمان استمرارية الخدمات الأساسية والحد من تأثير التساقطات المطرية الغزيرة .
ويعمل مستخدمو الشركة على التنظيف المستمر لقنوات تصريف مياه الأمطار من الأزبال والشوائب، التي غالبًا ما تكون سببًا في انسدادها وعودة المياه، مما يهدد الأحياء السكنية بالفيضانات وغمر مرافقها الحيوية.
وعلى المستوى الميداني، تعبئ “ريضال” فرقها التقنية وفرق الاستغلال والمداومة على مدار الساعة، طيلة أيام الأسبوع، مع تعزيز ملحوظ للتواجد في المناطق الأكثر عرضة للمخاطر. وتُمكّن هذه التعبئة البشرية من التدخل السريع والفعال في مختلف الحالات.
كما تتم معالجة النقاط السوداء ونقاط ركود المياه المعروفة مسبقًا، مع التدخل الفوري والمنهجي لمعالجة أي نقاط جديدة تظهر خلال فترات التساقطات، بهدف حماية الشبكات والحد من آثار الفيضانات. وقد ساهمت تدخلات الشركة، في إطار مقاربة ترابية تؤطرها لجان اليقظة على مستوى الأقاليم والعمالات التي فُوّض إليها تدبير قطاعي التطهير السائل والماء، في تقليص حجم مخاطر الفيضانات والحد من تكرار مشاهد غمر منازل المواطنين واختناق قنوات الصرف الصحي.
