زنقة 20 | علي التومي
نجحت السلطات الإقليمية ببوجدور في وضع حدّ لظاهرة سرقة القوارب التقليدية، وتأمين مختلف قرى الصيد البحري التابعة للإقليم، في خطوة حازمة أنهت جدلا واسعا رافق استغلال هذه القوارب في أنشطة غير قانونية، من بينها الهجرة غير الشرعية.
وجاء هذا التحرك الأمني المتكامل نتيجة تنسيق محكم بين السلطات المحلية، والقوات المساعدة، ومصالح المراقبة البحرية، حيث تم إعتماد مقاربة استباقية قائمة على تشديد المراقبة، وتعزيز الحضور الميداني بمحيط قرى الصيد ونقط الرسو، إلى جانب تتبع دقيق لحركة القوارب وتحديد هويات مستغليها.
وقد أسفرت هذه الجهود عن تأمين القوارب المخصصة للصيد التقليدي، ومنع استغلالها خارج الأطر القانونية، مما ساهم في تجفيف منابع الأنشطة الإجرامية المرتبطة بها، ووضع حدّ للمغالطات التي كانت تروج بشأن انتشار عمليات السرقة واستعمال القوارب في الهجرة السرية.
وفي هذا السياق، عبّر مهنيّو الصيد البحري عن ارتياحهم الكبير للإجراءات المتخذة، مؤكدين أن الاستقرار الأمني الذي تشهده قرى الصيد انعكس إيجابا على ظروف العمل، وساهم في حماية معداتهم ومصادر رزقهم، وتعزيز الثقة في المؤسسات الأمنية والإدارية.

