تعهدت غينيا وليبيريا وسيراليون، عقب قمة ثلاثية عقدت أمس الاثنين في العاصمة كوناكري، بحل خلافاتها الحدودية عبر الحوار والآليات الدبلوماسية، وذلك بعد نشر الجيش الغيني قوات على الحدود مع ليبيريا، في خطوة أثارت قلقا إقليميا.
وقاد القمة التي احتضنتها العاصمة الغينية كوناكري الرئيس الغيني مامادي دومبويا بمشاركة الرئيس الليبيري جوزيف بواكاي ورئيس سيراليون جوليوس مادا بيو، فيما حضرت كوت ديفوار بصفة دولة شاهدة.
وأعلن القادة تشكيل لجان فنية مشتركة لترسيم الحدود وإدارتها، والتزامهم بالحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة نهر مانو وتجنب أي تصعيد.
وجاء الاجتماع بعد مواجهات جديدة بين الجيشين الغيني والسيراليوني على الحدود، تبادل خلالها الطرفان الاتهامات بعبور قواتهما إلى أراضي الآخر، فيما سجل إطلاق نار تحذيري قرب الحدود مع ليبيريا في 11 مارس ، مرتبطا بخلاف على موقع تعدين قرب نهر ماكونا.
وأعربت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) عن قلقها من التصعيد، معلنة إرسال بعثة تقييم فني لحث الأطراف الثلاثة على تغليب الحلول الدبلوماسية والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
