زنقة 20 | متابعة
تزايدت الأصوات المطالبة بتوقيف أنشطة الدراجات المائية (جيتسكي) بعد الحوادث المتكررة التي شهدتها بعض الشواطئ المغربية خلال الأيام الأخيرة، والتي خلفت ضحايا في صفوف المصطافين، ما أثار موجة من الغضب والاستياء وسط الرأي العام.
وقد لقي شخص مصرعه، أمس الأحد، بشاطئ تشارانا التابع لإقليم الناظور، إثر اصطدام مباشر بدراجة مائية، في حادث مأساوي أثار حالة من الذعر والذهول بين مرتادي الشاطئ، وخلال نفس اليوم، عرف شاطئ “كالابونيطا” بمدينة الحسيمة حادثا مماثلا، حيث أصيب شاب إصابة بليغة بعد أن صدمته دراجة مائية وسط البحر، وما يزال يرقد تحت العناية الطبية المكثفة.
هذه الوقائع المتكررة أعادت إلى الأذهان مأساة الطفلة “غيثة”، التي تعرضت قبل أسابيع لإصابة خطيرة بشاطئ سيدي رحال، بسبب اصطدام مماثل، وما تزال قضيتها قيد التحقيق.
ورغم أن استعمال الدراجات المائية يُعد من الأنشطة الترفيهية التي تحظى بشعبية في عدد من الشواطئ، إلا أن ما باتت تشهده من فوضى وتسيب، في غياب صارم للمراقبة، يدفع العديد من المواطنين والفاعلين إلى المطالبة بتوقيف مؤقت لهذه الأنشطة في انتظار تأهيل الإطار التنظيمي.
