المغرب نيوز

فيضانات الغرب تهدد الموسم الفلاحي والمتضررون يطالبون بإجراءات استعجالية وتعويضات ملموسة

فيضانات الغرب تهدد الموسم الفلاحي والمتضررون يطالبون بإجراءات استعجالية وتعويضات ملموسة


زنقة 20 ا الرباط

خلفت الفيضانات الأخيرة التي ضربت مدينة القصر الكبير والعرائش ومنطقة الغرب خسائر جسيمة في القطاع الفلاحي، بعدما أتلفت مساحات واسعة من المحاصيل الزراعية، وأغرقت الأراضي بالمياه، ما تسبب في تدهور التربة وتهديد الموسم الفلاحي برمته.

ورغم حجم الأضرار، يطرح الفلاحون والمتتبعون للشأن الفلاحي سؤالا ملحا..أين وزير الفلاحة الصيد البحري والمياه والغابات أحمد البواري مما يحدث؟.

إلى حدود الساعة، لم يصدر أي بلاغ رسمي عن وزارة الفلاحة يوضح حجم الخسائر أو يعلن عن إجراءات استعجالية لدعم الفلاحين المتضررين، سواء عبر تعويضات مباشرة أو من خلال توفير الأسمدة ومواد معالجة التربة التي تضررت بفعل الغمر المائي أو مدهم بالأعلاف.

هذا الصمت يثير استغراب الفلاحين، خاصة في مناطق تعتمد بشكل أساسي على النشاط الفلاحي كمصدر للعيش.

ويؤكد عدد من الفلاحين أن مياه الفيضانات لم تكتفِ بإتلاف المزروعات، بل أثرت كذلك على جودة التربة، ما يستدعي تدخلا تقنيا عاجلا لإعادة تأهيل الأراضي وضمان استمرارية الإنتاج.

وفي هذا السياق، طالب المتضررون بتدخل الوزارة الوصية والغرف الفلاحية لإجراء تقييم ميداني دقيق، ووضع خطة واضحة للدعم والمواكبة، متسائلين إن كانت وزارة الفلاحة قامت فعلا بتقييم شامل للوضع، ووضعت برنامجا استعجاليا للتدخل كما تنص على ذلك مسؤولياتها ، متسائلين عن الغياب الإعلامي والمؤسساتي من طرف وزارة الفلاحة في ظرفية دقيقة تتطلب التواصل والطمأنة رغم مناشدات الفلاحين.

واعتبر هؤلاء أن غياب التفاعل الرسمي لا يزيد إلا من تعميق إحساس الفلاحين بالتهميش، ويطرح علامات استفهام حول نجاعة آليات التدخل في حالات الكوارث الطبيعية. فالفلاحة ليست أرقامًا في تقارير، بل مورد عيش لآلاف الأسر التي تنتظر اليوم دعما حقيقيا، لا صمتا مطبقا.





Source link

Exit mobile version