زنقة 20 ا مراكش
أكد سمير كودار، رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، خلال أشغال الدورة العادية للمجلس لشهر أكتوبر 2025، أن المؤسسة الجهوية جاهزة لفتح قنوات الحوار مع الشباب، داعياً كافة الفاعلين إلى الانخراط الإيجابي في هذه المساعي بما يخدم التنمية والاستقرار بالجهة.
وشدد كودار على أن المطالب الشبابية التي عبر عنها المحتجون في إطار حراك سلمي تُعد مطالب مشروعة، مؤكداً أن صوت الشباب ورسالتهم قد بلغا مختلف الجهات المعنية. في المقابل، عبر رئيس الجهة عن إدانته الشديدة لأعمال الشغب والتخريب التي رافقت بعض الاحتجاجات، واصفاً إياها بأنها تسيء لصورة الوطن ولا تعكس إرادة الشباب الحقيقية في التعبير الحضاري عن همومهم.
وأشار كودار إلى أن المشاريع التنموية التي تنفذها جهة مراكش آسفي “غير مرتبطة بتنظيم كأس إفريقيا للأمم أو كأس العالم بالمغرب”، موضحاً أن هذه المشاريع “مخطط لها منذ فترة طويلة ضمن استراتيجية جهوية واضحة تنبع من الرؤية الملكية السامية التي تضع التنمية المندمجة والمستدامة في قلب النموذج التنموي الجديد للمملكة”.
وأكد رئيس الجهة أن المجلس منفتح على المبادرات التي تعزز الحوار المؤسساتي مع الشباب، بهدف بلورة حلول عملية تلبي تطلعاتهم وتعزز الثقة في العمل المؤسساتي.
وفي سياق أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر، ناقش أعضاء المجلس 14 نقطة تتعلق بقضايا تنموية هامة تخص جهة مراكش آسفي، من بينها: تقديم تقرير إخباري حول أنشطة رئاسة مجلس الجهة، واطلاع المجلس على الدعاوى القضائية المرفوعة ضد جهة مراكش آسفي، ومتابعة سير عمل الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، وعرض ومناقشة مشروع اتفاقية خاصة بمشاريع الماء بالجهة، ومصادقة على اتفاقيات شراكة مع المجلس الجهوي للسياحة وجمعية أصدقاء المستشفى الإقليمي، ومناقشة مشاريع تتعلق بحماية البيئة وتهيئة الغابات الحضرية، ودراسة وتمويل مشاريع متعلقة بالتدبير المفوض للنقل العمومي الحضري، والتصويت على ميزانية مجلس الجهة للسنة المالية 2026، وتعديل القانون الأساسي لشركة التنمية المحلية “الصويرة ثقافة فنون تراث تهيئة وتنمية” وزيادة رأسمالها.
وتأتي هذه النقاط ضمن خطة عمل المجلس التي تركز على تعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في جهة مراكش آسفي.


