زنقة 20 . متابعة
تعالت دعوات إعلامية تطالب اللجنة المنظمة لكأس أمم إفريقيا المغرب 2025، إلى جانب لجنة التواصل والإعلام التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، بفتح تحقيق بخصوص التصريحات التي أدلى بها الصحفي التونسي حمزة الطياشي، مراسل قناة الحوار التونسي، والمتعلقة بظروف اشتغال الصحفيين داخل الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط.
وجاءت هذه المطالب على خلفية مراسلة مباشرة قام بها المعني بالأمر، عشية مباراة المنتخب التونسي أمام نظيره الأوغندي، تحدث خلالها عن “اختلالات تنظيمية” داخل المركز الإعلامي للملعب، مدعياً وجود انقطاع للتيار الكهربائي، وغياب منصة مخصصة للإعلاميين، وهي معطيات اعتبرها عدد من الصحفيين المغاربة والأجانب مغلوطة ولا تعكس الواقع.
وأكدت مصادر إعلامية حضرت التظاهرة أن المركز الإعلامي كان يشتغل بشكل عادي، وأن المراسلة التلفزيونية نفسها جرت في ظروف تقنية طبيعية، وهو ما يطرح تساؤلات حول دقة المعلومات التي تم تمريرها على المباشر.
كما شدد عدد من الزملاء الصحفيين، الذين سبق لهم تغطية تظاهرات دولية بالملعب ذاته، من بينها ملتقى الدوري الماسي، على أن البنية التحتية والمنصات الإعلامية نالت إشادة واسعة من مهنيي الإعلام ووسائل إعلام دولية.
وفي هذا السياق، دعت أصوات إعلامية إلى ضرورة تفاعل اللجنة المنظمة و”الكاف” مع هذه التصريحات، حماية لصورة البطولة واحتراماً لأخلاقيات المهنة الصحفية، مع التأكيد على أهمية التحقق من المعطيات قبل بثها، خاصة في تظاهرة قارية من حجم كأس أمم إفريقيا.
كما وُجهت دعوات لقناة الحوار التونسي من أجل فتح تحقيق داخلي بشأن ما نُسب إلى مراسلها، صوناً لمصداقية المؤسسة الإعلامية، وتفادياً لأي إساءة قد تطال سمعتها المهنية.

