أعلن حزب تجديد الحركة الديمقراطية (تحدي)، اليوم الأربعاء، استعداده للمشاركة في الحوار السياسي المرتقب دون الانخراط في أي قطب سياسي.
وقال رئيس الحزب يعقوب أحمد لمرابط، خلال مؤتمر صحفي في نواكشوط، إن مشاركة الحزب في الحوار تظل مشروطة بعدم قيامه على تفاهمات مسبقة، مؤكدًا أن الحزب لن ينضم إلى أي تكتل سياسي خلال هذه العملية.
وانتقد لمرابط الأوضاع المعيشية في البلاد، مشيرًا إلى ما وصفه بارتفاع الأسعار وتزايد الأعباء الضريبية، خصوصًا الضرائب المفروضة على الهواتف والبنزين ومشاريع الشباب، محملًا الحكومة مسؤولية انعكاسات هذه السياسات على حياة المواطنين.
كما وصف طريقة إدارة منسق الحوار موسى فال للعملية بأنها “منحازة وغير شفافة”، داعيًا إلى توفير ضمانات تكفل أن يكون الحوار شاملًا وجادًا.
وطالب رئيس الحزب بتسليم الأوصال النهائية للأحزاب التسعة التي استكملت الشروط القانونية، بعد انقضاء الآجال المحددة لذلك.
