انضمت الممثلة نرجس الحلاق إلى طاقم الموسم الثالث من السلسلة التلفزيونية “بنات لالة منانة”، التي يجرى تصويرها حاليا في شمال المغرب، وذلك ضمن الأسماء الجديدة التي التحقت بالعمل لدعم تطور أحداث القصة وإغناء خطوطها الدرامية.
وتشارك نرجس الحلاق في هذا الموسم إلى جانب مجموعة من الوجوه الجديدة، من بينها غيثة كيتان، وعمر أصيل، وذكرى بنويس، وتسنيم، إلى جانب نخبة من الممثلين الذين واصلوا حضورهم منذ الموسمين الأول والثاني، اللذين عُرضا قبل نحو 13 سنة، من بينهم نورا الصقلي، سامية أقريو، هند السعديدي، عادل أبا تراب وآخرون.
وحرص فريق العمل في هذا الجزء الجديد على اختيار ممثلين يتقنون اللهجة الشمالية، تفاديا لتكرار الجدل الذي رافق مسلسل “دار النسا”، من تأليف الكاتبتين نفسيهما وبطولة سامية أقريو ونورا الصقلي، بعد انتقادات وُجهت حينها لبعض الممثلين بسبب ضعف إتقانهم للهجة المحلية.
وأكدت مصادر مقربة من الإنتاج أن عامل اللهجة اعتُبر من أولويات طاقم العمل في هذا الموسم، باعتبار أن أحداث السلسلة تدور في بيئة شمالية، ما تطلب وقتا إضافيا في مرحلة الاختيار والتحضير.
وانطلق تصوير الجزء الثالث من “بنات لالة منانة” بمدينة شفشاون نهاية شهر شتنبر الماضي، بعد سلسلة من التأجيلات، إذ صور العمل هذه المرة في فضاء جديد داخل قلب المدينة الزرقاء، بعد هدم موقع التصوير السابق.
وأُدرج هذا التغيير في السياق الدرامي للسلسلة، بما يضمن الانتقال السلس في الأحداث مع الحفاظ على ترابط القصة وتطورها الزمني والمكاني.
وكان من المقرر عرض الجزء الجديد خلال رمضان المنصرم، غير أن الإنتاج تأجل لإتاحة المزيد من الوقت للكتابة والتصوير، وفق ما أكدت الممثلة نورا الصقلي في تصريح سابق للجريدة، مشيرة إلى رغبة الفريق في تقديم عمل جيد الصياغة والإخراج.
ويُرتقب أن يُعرض الموسم الثالث من السلسلة على القناة الثانية (دوزيم) خلال رمضان المقبل، ضمن السباق الرمضاني للأعمال الدرامية المغربية.
وتُعد سلسلة “بنات لالة منانة” من أبرز الإنتاجات الدرامية التي حققت نجاحا واسعا عند عرضها الأول سنة 2012، إذ تناولت قصة أربع فتيات مقبلات على الزواج، تنطلق كل واحدة منهن في رحلة بحث عن الزوج المثالي، ما يوقعهن في مواقف تجمع بين الطابع الكوميدي والدرامي.
واستوحي العمل من مسرحية “بيت برناردا ألبا” للشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا، مركزا على الجانب السلطوي للأم التي تفرض قيودا صارمة على بناتها، فيسعين إلى التحرر منها عبر الزواج، لتقودهن محاولاتهن أحيانا إلى ارتكاب أخطاء مؤلمة.
وجرى تصوير السلسلة في مدينة شفشاون، التي تُعد من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب، لما تتميز به من طابع عمراني فريد وألوان زرقاء زاهية تجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.
وشارك في الموسمين السابقين من العمل عدد من الأسماء البارزة، من بينهم السعدية أزكون، وسامية أقريو، ونورا الصقلي، والسعدية لديب، ونادية العلمي، وهند السعديدي، وياسين أحجام، وإدريس الروخ.
