المغرب نيوز

ولد الرشيد: الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية خيار جامع يشمل جميع الصحراويين ويجسد وحدة القرار والمصير

ولد الرشيد: الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية خيار جامع يشمل جميع الصحراويين ويجسد وحدة القرار والمصير


زنقة20| علي التومي

شدّد مولاي حمدي ولد الرشيد، في عرضه السياسي أمام الحشد الجماهيري الضخم الذي احتضنته قاعة المعارض بمدينة العيون، والذي فاق عشرات الآلاف من المواطنات والمواطنين، على أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 يشكّل انتصارا تاريخيًا يُكتب بمداد الذهب للدبلوماسية الملكية، ويكرّس بشكل صريح ونهائي مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كالحل الوحيد والواقعي لنزاع الصحراء المفتعل.

وأكد ولد الرشيد أن هذا القرار الأممي، بما يحمله من دلالات سياسية وقانونية واضحة، يعكس الاعتراف الدولي المتزايد بمصداقية المقترح المغربي وبوجاهة الرؤية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، دفاعًا عن الوحدة الترابية للمملكة وصونًا لسيادتها الكاملة.

وأوضح كبير استقلاليوا الصحراء أن الحكم الذاتي المزمع تنزيله يشمل جميع الصحراويين والصحراويات دون استثناء بغضّ النظر عن أماكن تواجدهم، سواء كانوا في طنجة أو طانطان أو كلميم أو الدار البيضاء، أو داخل الأقاليم الجنوبية مؤكّدًا أن الانتماء للصحراء لا يقبل المزايدة ولا يحتكره أحد لأن الصحراء كانت وستظل جزءًا لا يتجزأ من الوطن المغربي، يجمع أبناءه رابط البيعة والولاء التاريخي للعرش العلوي المجيد.

وأضاف ولد الرشيد في كلمة لمناسبة ذكرى تقديم وثيقة الاستقلا 11 يناير، أن حضن الوطن يتسع لجميع أبنائه، بما في ذلك إخواننا المحتجزون بمخيمات تندوف، الذين دعاهم إلى اغتنام هذه اللحظة التاريخية والعودة إلى أرض الوطن، للمساهمة في بناء مغرب موحّد وقوي، قائم على المشاركة والمسؤولية، في إطار مؤسسات منتخبة وتحت السيادة المغربية.

وفي هذا السياق، شدّد ولد الرشيد على ضرورة قراءة المتغيرات الدولية بعين الواقعية، واستيعاب التحولات العميقة التي يعرفها العالم اليوم، مستحضرًا ما آلت إليه الأوضاع في عدد من الدول، من بينها سوريا، وكذا التطورات التي عرفتها فنزويلا وسقوط نظام نيكولاس مادورو، كدروس بليغة تؤكد أن الرهان على الأوهام والمشاريع الانفصالية مصيره الفشل.

وختم عرضه بالتأكيد على أن الصحراويين حسموا خيارهم الوطني منذ بيعة الأجداد والأسلاف للسلاطين العلويين وأنهم اليوم كما بالأمس، جنود مجندون خلف جلالة الملك محمد السادس نصره الله، دفاعا عن الوحدة الترابية، وماضون بثقة في إنجاح مشروع الحكم الذاتي، باعتباره أفقًا للاستقرار والتنمية والكرامة لجميع أبناء الصحراء المغربية.





Source link

Exit mobile version