زنقة 20 ا الرباط
باشرت السلطات المحلية بمدينة آسفي توزيع الدعم المالي على التجار الذين لحقت محلاتهم أضرار نتيجة فيضان واد الشعبة منتصف الشهر الماضي، في خطوة تهدف إلى تسريع إعادة الحياة الاقتصادية إلى طبيعتها.
ويأتي هذا الدعم ضمن برنامج شامل أطلقته السلطات بتوجيهات ملكية، يشمل إصلاح المنازل والمحلات التجارية، تأهيل البنية التحتية، تقوية الشعاب المائية، تحسين الطرق والمرافق العامة، بالإضافة إلى مشاريع إنسانية لفائدة الفئات الأكثر هشاشة.
وأوضحت مصادر مطلعة أن حجم المبالغ الممنوحة يتراوح بين 15 ألف و30 ألف درهم لكل تاجر، بحسب حجم الضرر الذي لحق بالمحل التجاري، وفق تقييم لجنة مختصة. ويتولى التجار تنفيذ الإصلاحات الداخلية داخل محلاتهم، بينما تتكفل شركة العمران بالإصلاحات الخارجية، بما يشمل الواجهات والصباغة. كما سيستفيد المتضررون لاحقًا من دعم مالي إضافي لاقتناء السلع وتعزيز المخزون بعد الانتهاء من أعمال الإصلاح.
وأكد الكاتب المحلي للاتحاد العام للتجار والمهنيين أن عملية توزيع الشيكات بدأت، مشيرًا إلى أن السلطات وضعت آليات متابعة دقيقة لضمان وصول الدعم إلى جميع المستحقين، مع حصر الحالات التي لم تشملها الدفعة الأولى لإعادة تقييمها من قبل اللجنة المختصة.
ويشمل برنامج الدعم أيضًا مبادرات لتعزيز النشاط التجاري بالمدينة، بما في ذلك تقديم حلول للباعة الجائلين المتضررين، تطوير المراكز الاجتماعية، وتنشيط الفضاءات العامة، بهدف ضمان استئناف الحياة الاقتصادية والاجتماعية بشكل منتظم بعد الكارثة الطبيعية.

