أجواء “الكان” بالصحراء المغربية.. ترقب وحماس استعدادا لافتتاح كأس إفريقيا

admin20 ديسمبر 2025آخر تحديث :
أجواء “الكان” بالصحراء المغربية.. ترقب وحماس استعدادا لافتتاح كأس إفريقيا


تعيش ساكنة الصحراء المغربية، على غرار باقي ربوع المملكة، على وقع ترقب استثنائي لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي سيحتضنها المغرب خلال الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، في أجواء يطبعها الحماس الوطني، حيث يحدو أبناء الأقاليم الجنوبية أمل كبير في أن ينجح المنتخب الوطني في اعتلاء منصة التتويج ومعانقة الكأس الإفريقية فوق أرض الوطن.

وتأمل الجماهير العاشقة للمنتخب أن تستعيد خلال هذا الحدث القاري، أجواء الانتصارات والفرح التي عمّت مدن الصحراء خلال كأس العالم بقطر 2022، حين بصم الفريق الوطني على إنجاز تاريخي ببلوغه نصف النهائي، كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز غير المسبوق، وهي لحظة ما تزال راسخة في الذاكرة الجماعية، وجسدت العلاقة المتينة التي تجمع المغاربة بـ”أسود الأطلس”، ورسخت الثقة في قدرتهم على مقارعة كبار القارة والعالم.

وفي السياق ذاته، تشهد مدن الصحراء استعدادات لافتة في صفوف الجماهير التي ستشد الرحال صوب مختلف المدن المحتضنة للمنافسات من أجل مساندة العناصر الوطنية من المدرجات، في رسالة دعم قوية من الأقاليم الصحراوية للفريق الوطني، فيما كثّف أصحاب المقاهي استعداداتهم لاستقبال عشاق كرة القدم خلال هذه المنافسات، حيث عملوا على تجهيز فضاءات المشاهدة وتوفير شاشات كبيرة عالية الجودة، وذلك حرصا على خلق أجواء احتفالية مريحة وممتعة تتيح للجماهير متابعة المباريات في جو من الحماسة والتشويق.

ومن المتوقع أن تتصاعد حماسة الأجواء مع بلوغ ‘أسود الأطلس’ الأدوار الحاسمة للبطولة، ويزداد التفاعل الجماهيري مع كل فوز يتحقق أو أداء مميز تقدمه كتيبة المدرب وليد الركراكي، حيث يتحول الشغف الكروي إلى احتفالات عفوية في الشوارع والفضاءات العامة، كما يرتقب أن تنخرط السلطات المحلية في مواكبة هذه الأجواء عبر نصب شاشات كبرى بالساحات العمومية، لتمكين المواطنين من متابعة المباريات في أجواء جماعية تطبعها الحماسة والفرح.

وقد استقت “مدار 21” آراء عدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن الرياضي بالصحراء المغربية، الذين أجمعوا على أن احتضان المغرب لنهائيات كأس إفريقيا للأمم، يشكل فرصة حقيقية لتعزيز الحلم الجماعي بالتتويج القاري، بالنظر إلى ما تتوفر عليه النخبة الوطنية من مؤهلات تقنية وبشرية، فضلا عن الدعم الجماهيري الواسع الذي ستحظى به من المدرجات.

وفي هذا السياق، أكد مصطفى اشكيريد، رئيس الجمعية المغربية للإعلاميين الرياضيين بالأقاليم الجنوبية، أن مدينة العيون، شأنها شأن باقي مدن المملكة، تعيش على إيقاع استعدادات وحماس كبيرين تزامنًا مع اقتراب موعد تنظيم النهائيات القارية، معتبراً أن هذا الحدث يعكس المكانة المتقدمة التي تحظى بها المملكة في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.

وأضاف اشكيريد أن طموح ساكنة الصحراء لا يختلف عن طموح باقي المغاربة، ويتمثل في رؤية المنتخب الوطني يتوج باللقب الإفريقي، لما يحمله ذلك من قيمة رياضية ورمزية كبيرة، مؤكداً أن جماهير الصحراء ستكون في الموعد لدعم اللاعبين ومساندتهم من أجل تشريف كرة القدم الوطنية، ورفع الراية المغربية عاليا.

من جهته، شدد الحكم الدولي السابق سيدي محمد يارا على أن المنتخب المغربي يدخل غمار البطولة كأحد أبرز المرشحين للتتويج، بالنظر إلى جودة التركيبة البشرية والتجربة التي راكمها اللاعبون في الاستحقاقات القارية والدولية.

وأبرز يارا بأن استضافة المملكة للبطولة تشكل عامل تحفيز إضافي، مشيراً إلى أن القناعة السائدة لدى الرياضيين والمتابعين هي أن “كأس إفريقيا عندما يحل بالمغرب، يجب أن يبقى فيه”، مؤكداً في ختام تصريحه أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق اللاعبين من أجل إسعاد الشعب المغربي، وتلبية انتظارات جماهيره، في ظل الالتفاف الجماهيري الواسع طيلة أطوار المنافسة.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق