زنقة 20 | الرباط
وضع الحزبان الاشتراكي وبوديموس الإسبانيين ، دعوى قضائية ضد حزب فوكس في مورسيا جنوب إسبانيا، تتعلق بجرائم كراهية و التحريض على العنف ضد المغاربة في منطقة توري باتشيكو.
و أعلنت المتحدثة باسم الحزب الاشتراكي الإسباني، إيزابيل غاديا، أن الحزب قدّم شكوى إلى مكتب المدعي العام ضد زعيم حزب فوكس في المنطقة، خوسيه أنخيل أنتيلو، بتهمة ارتكاب جريمة كراهية.
وأكدت أن “تصريحاته تُمسّ بسلامة آلاف الأشخاص وتتعارض مع حقوق الإنسان. لا يمكن للكراهية أن تكون حرة في ظل الديمقراطية”.
وحسب قولها، ذهب أنتيلو إلى توري باتشيكو يوم السبت “لصبّ الزيت على النار، ولإشعال فتيل الكراهية بالأكاذيب والخدع”.
و اتهمت المتحدثة باسم الحزب الاشتراكي ، اليمين المتطرف بـ”استهداف المهاجرين وتجريمهم وإهانة إنسانيتهم بالتواطؤ مع الحزب الشعبي”.
و أُلقي القبض على ثمانية أشخاص في توري باتشيكو، من بينهم اثنان متورطان في ضرب جيرانهم.
في غضون ذلك، وصفت ماريا مارين، المتحدثة الإقليمية باسم حزب بوديموس، ملاحقة المهاجرين التي جرت نهاية هذا الأسبوع في توري باتشيكو بأنها “مذبحة من العصور الوسطى يرتكبها اليمين المتطرف”.
و قالت في تصريحات لها : “ليست تصريحات أنتيلو وحدها هي التي تُزيد الطين بلة؛ شهدنا في نهاية هذا الأسبوع مسؤولين من حزب فوكس ينشرون ويشجعون على نشر مقاطع فيديو تُظهر عمليات ضرب وإعدام خارج نطاق القانون بحق شباب في توري باتشيكو، لا علاقة لهم بأي من الأحداث، بل بسبب أصولهم العرقية فقط”.
وحذّرت قائلةً: “سنحدد هوية جميع هؤلاء المسؤولين وسنبلغ عنهم إلى مكتب المدعي العام”.
وأشارت أيضًا إلى أن وصول حزب فوكس إلى هذا الحد يعود إلى حزب الشعب بقيادة لوبيز ميراس، الذي استحوذ على جميع مفاصل اليمين المتطرف.
