المغرب نيوز

أخنوش: أكثر من 36 مليار دولار و15 مليار درهم طفرة استثمارية كبرى في موانئ وطاقات الأقاليم الجنوبية

أخنوش: أكثر من 36 مليار دولار و15 مليار درهم طفرة استثمارية كبرى في موانئ وطاقات الأقاليم الجنوبية


زنقة20ا الرباط

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، امس الإثنين، خلال الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة بمجلس النواب، أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تتوفر اليوم على شبكة متنوعة من الموانئ التي تشكل ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد البحري والتجاري.

وحسب أخنوش فالموانئ العاملة تضم سيدي إفني، وطرفاية، وطنطان، والعيون، وبوجدور، ومدينة الداخلة، وهي مرافئ تلعب أدواراً محورية في الصيد البحري والتصدير وتعزيز النشاط الاقتصادي المحلي.

وفي المقابل، يضيف أخنوش، تعرف الجهة دينامية قوية من خلال مشاريع موانئ جديدة قيد الدراسة أو التطوير، من بينها ميناء الصيد بأفتيسات (بوجدور)، وميناءا الهيدروجين الأخضر بكل من طرفاية وطنطان، بالإضافة إلى قرية الصيد تاروما (العيون).

وشدد على أنه يجري تطوير الرصيف الجديد للمكتب الشريف للفوسفاط بالعيون، في حين يقترب ميناء لمهيريز من مرحلة الافتتاح ودخوله حيز الاستغلال، مما يعكس سياسة طموحة لتأهيل البنية التحتية البحرية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين جهات الجنوب.

وأشار أخنوش إلى أن مناطق الصحراء المغربية تدخل عهداً جديداً من الاستثمارات الاستراتيجية في مجال الطاقات المتجددة بفضل الإمكانيات الطبيعية التي تزخر بها، مما سيمكن من تعزيز جاذبية جهات العيون والداخلة وكلميم لدى المستثمرين المغاربة والأجانب.

وأكد أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تشهد طفرة في مشاريع الطاقات المتجددة ضمن خطة التجهيز الكهربائي 2025-2030، بطاقة إجمالية تفوق 1400 ميغاواط واستثمارات تتجاوز 15 مليار درهم، وتصل حصة الطاقات المتجددة في هذه الجهات إلى 77 % من إجمالي القدرة الإنتاجية البالغة 1.851 ميغاواط.

كما، يشير رئيس الحكومة، تم اختيار سبعة مشاريع كبرى للهيدروجين الأخضر بطاقة 20 ميغاواط وباستثمار إجمالي يتجاوز 36 مليار دولار، معظمها في جهتي الداخلة-وادي الذهب والعيون-الساقية الحمراء، بالإضافة إلى جهة كلميم، مما يجعل الجنوب مركزاً رئيسياً لإنتاج مشتقات الهيدروجين الأخضر مثل الأمونياك والوقود النظيف والفولاذ الأخضر.

ويتضمن البرنامج الطاقي، وفق أخنوش، مشاريع ضخمة لتقوية شبكة النقل بين الجنوب والوسط بطول يقارب 1.400 كيلومتر وبقدرة نقل تصل إلى 3 ميغاواط، بهدف استيعاب الإنتاج المتزايد من الطاقات المتجددة، كما ينفذ المكتب الشريف للفوسفاط برنامجاً صناعياً ضخماً في موقع فوسبوكراع يمتد إلى سنة 2026، بهدف تنويع الإنتاج وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية.

ويشمل يهذا المشروع، يوضح أخنوش،  توسعة المنجم (1.25 مليار درهم) وإنشاء مغسلة جديدة (2.184 مليار درهم) ومركب أسمدة وكيمياء (10.246 مليار درهم).

“كما يتم بناء ميناء فوسفاطي جديد بالعيون بميزانية 8 مليار درهم، بلغت نسبة إنجازه 93 % نهاية أكتوبر 2025، ويعتمد المجمع حالياً على الطاقة الريحية بنسبة 99 % ومياه محلاة بالكامل، ما يجعله نموذجاً للتنمية الصناعية المستدامة في الصحراء المغربية”، حسب رئيس الحكومة.





Source link

Exit mobile version