زنقة20ا الرباط
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في تعقيبه على أسئلة المستشارين بمجلس المستشارين امس، أن موضوع الفوارق الاجتماعية والمجالية في المغرب ليس وليد اليوم، بل هو نابع من “إرث ثقيل” بدأ منذ عهد الاستعمار الذي قسم البلاد إلى “مغرب نافع” حظي بالطرق والموانئ والاستثمار، و”مغرب غير نافع” تركه في العزلة، مؤكدا أن الدولة المغربية بذلت مجهودا كبيرا بعد الاستقلال لتجاوز هذا الإرث.
وأبرز أخنوش، خلال جلسة المساءلة الشهرية حول موضوع: “التنمية الترابية ورهانات تحقيق العدالة المجالية”، أن هذا الوضع زاد تعقيدا بسبب سنوات الجفاف وسياسة التقويم الهيكلي خلال الثمانينات التي خنقت الاستثمار العمومي، خصوصا في العالم القروي والمناطق الجبلية، ما أدى إلى تعميق الفوارق.
وأضاف أن هذا الوضع تغير كثيرا في بداية العهد الجديد، حين اعتلى الملك محمد السادس العرش، حيث تبدلت الفلسفة، وتبدلت المقاربة كليا، موضحا أن الهدف تغير، ولم تعد التنمية مجرد رقم في نصوص القانون المالي أو مشروع في مدينة واحدة، بل أصبحت “رؤية شاملة تمثل فيها العدالة المجالية ركنا أساسيا”.

