أخنوش: جعلنا الإنسان في قلب السياسات العمومية والدولة الاجتماعية ركيزة الولاية الحكومية

admin10 يناير 2026آخر تحديث :
أخنوش: جعلنا الإنسان في قلب السياسات العمومية والدولة الاجتماعية ركيزة الولاية الحكومية


زنقة20ا الرباط

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة، أن الولاية الحكومية الحالية جرى منذ انطلاقتها التعامل معها باعتبارها لحظة فارقة في مسار العمل الحكومي، قوامها جعل الإنسان في قلب كل الرهانات والتحولات، مشدداً على أن النمو الاقتصادي يفقد معناه إن لم تنعكس ثماره بشكل مباشر على كرامة المواطنين وجودة عيشهم.

وأوضح أخنوش، خلال كلمته أمام أشغال المجلس الوطني للحزب اليوم السبت، أن المسار الوطني المتميز الذي يسير فيه المغرب مكّن من إرساء دعائم مشروع مجتمعي متقدم، يقوم على التجديد المستمر لأسس العقد الاجتماعي وتعزيز حكامة المؤسسات، بالتوازي مع الحرص على تماسك المجتمع وتوطيد العدالة المجالية والاقتصادية والاجتماعية.

وسجل رئيس الحكومة أن هذا الطموح يستند إلى قدرة المملكة على تحديث مؤسساتها الدستورية وتشبتها الراسخ بالخيار الديمقراطي، مبرزاً أن الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021 شكلت محطة مفصلية، أفرزت أولويات تنموية كبرى وفتحت المجال أمام مساهمة جماعية واسعة في تحديد الاختيارات الوطنية.

وأشار أخنوش إلى أن الإنصات للمواطنين شكل منطلقاً لإعداد برنامج حكومي واضح، أرسى منهجية جديدة في العمل العمومي، تقوم على الدقة والوضوح والاستباقية، وتجعل من القرب والفعالية والأثر الملموس عنواناً للمرحلة، بما يستجيب لانتظارات الحاضر ورهانات المستقبل.

وأضاف أن هذه المرجعية الجديدة مكنت الحكومة من اعتماد نمط حديث في قيادة التنمية، يقوم على إحداث تغييرات جوهرية على مستوى التصورات وطرق العمل ووسائل الاشتغال، وهو ما أعاد توجيه المسؤولية الحكومية نحو سكتها الصحيحة، وسمح بتجاوب فعلي مع حاجيات المواطنين.

وفي السياق ذاته، أبرز رئيس الحكومة أن ورش “الدولة الاجتماعية”، الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس حفظه الله كأفق استراتيجي لمستقبل المغرب، واكبته الحكومة بخطة محكمة حولته إلى إنجازات ميدانية ملموسة، رغم السياق الدولي الصعب والتقلبات الاقتصادية العالمية.

وأكد أخنوش أن المقاربة الحكومية أبانت عن صمود كبير، من خلال الحفاظ على استقرار التوازنات المالية، وإطلاق جيل جديد من الإصلاحات البنيوية الشاملة، إلى جانب تحفيز منظومة الاستثمار وتطوير مناخ الأعمال، بما يعزز تموقع المغرب في مهن المستقبل ويؤمن سيادته في القطاعات الحيوية.

وختم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن ما يتحقق اليوم يندرج ضمن مشروع وطني كبير ومتجدد، يعيد بناء الثقة، ويتيح للمملكة تموقعاً أفضل على المستويين الإقليمي والدولي.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق