زنقة20| علي التومي
أعرب رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن استغرابه من محاولات حزب العدالة والتنمية، التغطية على ما اعتبره فشلا في القيام بدوره خلال فترة تسييره خاصة في ما يتعلق بإنشاء محطة تحلية مياه البحر بمدينة الدار البيضاء.
وأكد أخنوش في حوار متلفز مؤخرا، أن الحكومة الحالية جعلت من ملف الماء أولوية قصوى، مبرزا أن مشروع محطة التحلية بالدار البيضاء يعد من بين أضخم المشاريع الهيكلية في المنطقة، حيث من المنتظر أن تكون جاهزة مع نهاية سنة 2026، بعد فتح عدة عروض تنافست فيها شركات مغربية وأجنبية، وانتهت بفوز مجموعة شركات إسبانية وأخرى مغربية بتنفيذ المشروع الذي تصل قيمة استثماراته إلى مليار دولار.
وأشار رئيس الحكومة، إلى أن ولايته عرفت إطلاق عدد من محطات التحلية الجديدة من بينها محطة تزنيت بجهة سوس لمد ساكنة وقرى إقليم تارودانت بالماء، وأخرى سترى النور بالعاصمة الرباط، إضافة إلى محطة بطنجة وأخرى بإقليم الناظور، موضحا أن هذه المشاريع ستوفر الماء الصالح للشرب إلى جانب مياه موجهة للسقي الفلاحي.
وختم أخنوش حديثه، بالتأكيد على أن هذه الأوراش الكبرى تأتي استجابة للتحديات التي يفرضها تغير المناخ وندرة الموارد المائية، مشددا على أن أي تشكيك في هذا النوع من المشاريع، لا يعدو أن يكون محاولة للتنصل من مسؤولية التقصير في الماضي، وحرمان الساكنة المغربية من حقها في الماء.

