زنقة 20 ا تاونات
وجه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، انتقاد لاذعا لحزب العدالة والتنمية، متهما إياه بالتقصير والتأخر في إنجاز مشروع سد “مداز” إبان قيادته للحكومتين السابقتين، قائلا إن تأخر إنجازه لمدة 14 سنة غير مبرر، في حين نجحت الحكومة الحالية في إتمام إنجازه في ظرف 8 أشهر فقط، من أجل مصلحة البلاد والمواطنين.
وكشف أخنوش، اليوم الأحد بجماعة تيسة التابعة لإقليم تاونات، في كلمة ألقاها خلال المحطة التاسعة من الجولة الوطنية “مسار الإنجازات” بجهة فاس مكناس، على أن جلالة الملك أعطا تعليماته لتسريع هذا المشروع، لأن المغاربة لم يكن بإمكانهم الانتظار أكثر، حيث كلفت الحكومة شركة مغربية ببنائه ووقفت على هذا الورش، الذي أنجز قبل موعده المحدد.
وأضاف أن سد “مداز” سيوفر مياه السقي للفلاحة، ويحمي المنطقة من الفيضانات. حيث سيمكن من سقي 10.000 هكتار في سهل سايس، و20.000 هكتار أخرى قريبا، مذكرا بأن 90% من الفلاحين المستفيدين من هذا المشروع، ينتمون لفئة الفلاحين الصغار الذين تقل مساحة أراضيهم عن 5 هكتارات، إضافة إلى استفادة 4.500 مزرعة صغيرة.
وأفاد أخنوش في كلمته أن بناء سد “مداز” وفر 400.000 يوم عمل، مما ساهم في إنعاش الاقتصاد المحلي، كاشفا على أنه بعد اكتمال إنجازه سيساهم في خلق 10.000 منصب شغل، ورفع دخل الفلاحين من 30.000 إلى 50.000 درهم لكل هكتار.
وتابع قائلا “بدون ماء، ستكون الفلاحة والأمن الغذائي في خطر. فلم نعد نكتفي فقط بتدبير نقص المياه، ولكننا يجب أن نجد حلولا جذرية وطويلة المدى لتأمين الموارد المائية في المستقبل”.

