تعيد سلسلة با الحبيب للمخرج يونس الركاب الكوميدي حمزة الفيلالي إلى التلفزيون، بعد أزمته القضائية الأخيرة المرتبطة بإصدار شيكات بدون رصيد، والتي تمت تسويتها لاحقا.
واختار الركاب الاستعانة بالفيلالي في سلسلته الجديدة ذات الطابع الكوميدي الاجتماعي، التي لم يُحسم بعد في ما إذا كانت ستُدرج ضمن البرمجة الرمضانية المقبلة، في ظل تصوير عدد مهم من الأعمال التي تنتمي إلى الصنف ذاته خلال الفترة الأخيرة.
وتحمل السلسلة، في صيغتها الأولية، عنوان با الحبيب، إذ تتناول قضايا الأسرة المغربية مع التركيز على دور الأب داخل النواة العائلية، في قالب يجمع بين الدراما والطرافة، بحسب ما توصلت به جريدة “مدار21”.
ولا يزال الفيلالي يجذب الأنظار إليه عقب قضيته الأخيرة التي أثيرت في الوسط الفني، خاصة بعد تدخل عدد من زملائه وطلب المساعدة من أجل تجاوز أزمته القضائية.
واختار الركاب أيضا إسناد أحد أدوار البطولة لزوجته حسناء المومني، التي تشارك في جل أعماله، ما يعيد إلى الواجهة النقاش المتجدد حول اختيار بعض المخرجين زوجاتهم الممثلات لأدوار البطولة في أعمالهم الفنية.
ويعزز هذا العمل حضور عبد الرحيم فركوس في التلفزيون، إذ ينضاف إلى مجموعة من الأعمال التي صورها خلال الفترة الأخيرة، رغم ما يرافق هذا الحضور من انتقادات تتعلق بما يُعتبر احتكارا للشاشة، في ظل استمرار غياب أسماء فنية، خاصة من جيل الرواد.
ولا تُعد تيمة الحديث عن الأب أو الأم جديدة في الأعمال المغربية، سواء في قالب درامي أو كوميدي، رغم اختلاف الزوايا والمعالجات، إذ سبق عرض أعمال مشابهة من قبيل عفاك أبابا، وسلمات أبو البنات، ورضاة الوالدة، وغيرها.
ويجري حاليا تصوير مجموعة من الأعمال الجديدة التي يُنتظر أن تنضاف إلى قائمة الإنتاجات الموجهة للموسم الرمضاني المقبل، في انتظار التأشير النهائي عليها، في ظل منافسة قوية يعرفها هذا الشهر.
وفي السياق ذاته، يُصور حاليا مسلسل “كحل وبيض” من إخراج مراد الخودي، الذي يقترب من خلاله من الحياة اليومية للمجتمع المغربي، لكن من زوايا خفية، مسلطا الضوء على جوانب اجتماعية غير مألوفة، وفق ما أفاد به طاقم العمل.
ويحمل عنوان المسلسل دلالة رمزية تحيل على التناقض، إذ يرمز الأبيض إلى الوضوح والبراءة، فيما يحيل الأسود إلى الإخفاء والعمق، لتتحرك بين هذين القطبين شخصيات العمل وتتقاطع مساراتها الدرامية.
ويرصد المسلسل علاقات أسرية متشابكة وصراعات خفية، مسلطا الضوء في الوقت ذاته على قرارات تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تقود إلى نتائج كبيرة ومصيرية في حياة الشخصيات.
ودخل مسلسل اختياري، من توقيع المخرج إدريس الروخ وإنتاج شركة “ديسكونكتد”، حيز التنفيذ، ويندرج ضمن خانة الدراما الاجتماعية.
ويضم العمل مجموعة من الأسماء الفنية، من بينها راوية، وأيوب أبو النصر، وسعاد حسن، وسحر الصديقي، وماجدولين الإدريسي، وعبد النبي البنيوي، والصديق مكوار، وفتيحة واتيلي، وصوفيا بن كيران، إلى جانب أسماء أخرى.
