كشفت الأمم المتحدة، أن جميع الأطراف التي شاركت في مفاوضات مدريد حول الصحراء، تشارك في الجولة الحالية المُقامة في واشنطن، في إشارة إلى المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة “البوليساريو” الانفصالية، مبرزة أن الهدف منها يتمثل في “تنفيذ” قرار مجلس الأمن رقم 2797.
وفق ما جاء على لسان ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في الإحاطة الصحفية اليومية الصادرة عنه أمس الثلاثاء، فإن الأمم المتحدة، في شخص المبعوث الأممي إلى الصحراء ستافان دي ميستورا، والولايات المتحدة الأمريكية في شخص السفير الممثل الدائم لواشنطن في الأمم المتحدة، مايكل والتز، يترأسان هذه المفاوضات بشكل مشترك.
وقال دوجاريك “لقد سُئلتُ عن الصحراء الغربية والمحادثات الجارية في واشنطن، ويمكنني أن أؤكد لكم أن زميلنا ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء الغربية، يترأس بشكل مشترك المفاوضات الجارية بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي تم اعتماده العام الماضي”.
وتابع المتحدث نفسه “هذه المحادثات مستمرة في واشنطن العاصمة، ويشارك في رئاستها السفير مايكل والتز، ومن أجل منح هذه المفاوضات أفضل فرصة للنجاح، يعتزم دي ميستورا التزام الصمت في الوقت الراهن”.
وعند سؤاله عن تفاصيل إضافية حول من يشارك في المفاوضات في واشنطن، وكم ستستغرق من الوقت، أجاب المسؤول الأممي “لا يمكنني أن أقدم معلومات حول المدة التي ستستغرقها، وبحسب علمي، فإن نفس الأشخاص الذين شاركوا في المناقشات التي عُقدت في مدريد هم أنفسهم المشاركون هنا”.
وفي الجولة السابقة من المفاوضات التي احتضنتها السفارة الأمريكية في العاصمة الإسبانية مدريد، قاد وزير الخارجية ناصر بوريطة الوفد المغربي، ونظيره أحمد عطاف الوفد الجزائري، كما ترأس وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك وفد بلاده، وقاد محمد يسلم بيسط وفد “البوليساريو” بصفته “وزيرا لخارجية” الجبهة.
ويدعو قرار مجلس الأمن الصادر في 31 أكتوبر 2025 الأطراف المعنية بنزاع الصحراء للتفاوض على أساس مقترح الحكم الذاتي المغربي المقدم للأمم المتحدة سنة 2007، والذي عرضته الرباط مفصلا في أولى جولات التفاوض بمدريد.
