تعمل مجموعة “أكديطال”، الفاعل في قطاع الصحة الخاصة بالمغرب، على توسيع نشاطها خارج البلاد، من خلال مشروع استثماري يستهدف تشغيل ستة مستشفيات في المملكة العربية السعودية خلال العامين المقبلين، بقيمة تقارب 5.3 مليارات ريال سعودي (أكثر من 1.4 مليار دولار).
وتُشغل المجموعة حالياً 42 مستشفى خاصا في المغرب، وتخطط لرفع طاقتها إلى 62 مؤسسة استشفائية بحلول عام 2027، إذ انطلقت في توسيع حضورها الخارجي عبر الاستثمار في السعودية والإمارات.
وحسب تصريحات لنائب رئيس المجموعة، زكرياء جواد، لقناة الشرق السعودية، فإن “أكديطال” تعتزم تشغيل مستشفياتها الجديدة في مدن الرياض ومكة وجدة والمدينة المنورة بطاقة تفوق ألف سرير.
وأفاد جواد بأن المجموعة تتوقع تشغيل أول مستشفى في السعودية خلال الأشهر المقبلة، نتيجة الطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية الخاصة.
وفي أبريل الماضي، وقعت “أكديطال” اتفاقيتين بقيمة 200 مليون دولار مع “مجموعة الأعمال الوطنية” وشركة “نامايا” التابعة لمجموعة الفوزان القابضة، تحت إشراف وزارة الاستثمار السعودية، لتأسيس شركتين عقاريتين مكلفتين بتطوير مستشفيات خاصة في لرياض وجدة على أن تبدأ الأعمال التشغيلية خلال عام200
كما وقعت، وفق المصدر ذاته، مذكرة تفاهم في يوليوز الفارط مع شركة الدكتور عبد الرحمن المشاري للتنمية لتأجير وإدارة مستشفى عبد الرحمن المشاري في حي العليا بالرياض.
ووفق جواد، يأتي هذا التوسع من خلال نقل التجربة التي راكمتها المجموعة في تسيير المستشفيات في المغرب، بما ينسجم مع المشاريع الصحية المرتبطة برؤية السعودية 2030.
وعلى المستوى المالي، سجلت “أكديطال” خلال النصف الأول من السنة أرباحاً بلغت 194 مليون درهم (حوالي 21 مليون دولار) بنمو 71% على أساس سنوي. كما تجاوزت الإيرادات ملياري درهم بزيادة 68%، مدفوعة بعمليات توسيع الشبكة داخل المغرب.
وأغلق سهم الشركة في بورصة الدار البيضاء عند 1390 درهماً بارتفاع يقارب 32% منذ بداية العام. ويتوقع محللو “سهام كابيتال” أن يصل السهم إلى 1700 درهم خلال السنتين المقبلتين.
كما تشير تقديرات المؤسسة المالية نفسها إلى أن مساهمة الأنشطة خارج المغرب قد ترتفع إلى 30% من إجمالي إيرادات المجموعة بحلول عام 2030.
