شكر وليد الركراكي اللاعبين على المقابلة أمام المنتخب الكاميروني، مشيرا إلى أن بعض من الجمهور لم يثق فيه، ولا في التشكيلة التي وضعها غير أنه يؤمن بأنه يلعب من أجل “البلاد”، مضيفا “نلعب من أجل الجمهور الذي يحبنا”.
وأكد الركراكي أنه أزيد من عشرين سنة لم يعش المنتخب المغربي نشوة التأهل لنصف نهائي كأس إفريقيا، وها قد شهدها معنا، ولكنها خطوة فقط من أجل الهدف الأكبر وهو التتويج بكأس أمم إفريقيا.
وأضاف الركراكي في تصريحات صحافية بعد المباراة بالقول: أنا لا أسمع لأحد، وراسي قاصح.. فقط ديرو النية وبقاو معانا..
في ذات السياق، أكد حارس المنتخب المغربي ياسين بونو أن اللاعبين أدوا مستوى كبير في النباراة، وتعاملوا مع المباراة بذكاء كبير، خصوصا أن المنتخب الكاميروني يتميز بلاعبين كبار تقنيا بالرغم من أنهم مازالوا شبابا بدون خبرة افريقية.
واعتبر بونو أن تحسن لعب المنتخب المغربي جاء مع توالي المباريات، ومع تقدم الأدوار.
بدوره أكد إسماعيل الصيباري الذي اختير أحسن لاعب في المباراة، أن المباراة مرت بشكل كبير و”كلشي تقاتل”، معتبرا أن تسجيل الهدف في وقت مبكرا كان عاملا مهما لاكمال المباراة بشكل افضل.
ودعا الجماهير إلى مزيد من التشجيع إلى نهاية أي مباراة، لأن الطريق مازال صعبا لتحقيق الهدف وهو التتويج باللقب.
