زنقة 20 ا الرباط
تفاعل ناشطون مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي مع نقاش متصاعد حول ممارسات توريث المقاعد البرلمانية داخل بعض الأحزاب السياسية، داعين إلى وضع حد لمنطق “أنا وماما وبابا في البرلمان” الذي وصفوه بـالممارسات غير الديمقراطية.
وأشار النشطاء إلى أن بعض القيادات الحزبية تحاول تزكية أقربائها وأبنائهم ضمن اللوائح الانتخابية، مستغلة نفوذها داخل الهياكل الحزبية لضمان بقاء مقاعدهم تحت سيطرة العائلات نفسها.
ووصفوا هذه الممارسات بأنها تقوض فرص الكفاءات الجديدة وتشوه صورة العمل السياسي أمام الرأي العام.
وطالب النشطاء الأحزاب بضرورة قطع الطريق على هذه الممارسات والاعتماد على معايير الاستحقاق والكفاءة عند اختيار المرشحين، بدل اللجوء إلى ذرائع واهية للحفاظ على النفوذ العائلي والسياسي.
ويعكس هذا النقاش رغبة متزايدة لدى المغاربة في تجديد المشهد السياسي وتعزيز الشفافية والمساءلة داخل الأحزاب، وتشجيع مشاركة الشباب والكفاءات المستقلة، بما يسهم في تطوير الحياة البرلمانية وجعلها أكثر تمثيلية للمواطنين.
يأتي هذا في ظل أنباء تتحدث عن عزم عدد من القيادات الحزبية ترشيح أبنائها لدخول قبة البرلمان إما لولاية جديدة أو ليحصلوا على الصفة البرلمانية لأول مرة.
