تقترب العاصفة الأطلسية “كلاوديا”، التي سمتها الوكالة الإسبانية للأرصاد الجوية، من السواحل المغربية خلال الساعات المقبلة، وسط توقعات بتأثيرات غير مباشرة تشمل تساقطات مطرية ورياح قوية تمتد من الشمال إلى الجنوب.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن العاصفة تشكلت غرب شبه الجزيرة الإيبيرية كمنخفض جوي عميق ناتج عن تصادم تيارات هوائية باردة ودافئة.
المديرية العامة للأرصاد الجوية المغربية كانت قد أوضحت أن الاضطرابات المرتقبة بدأت مساء أمس الأربعاء مع تسجيل غيوم كثيفة وأمطار متفاوتة الشدة، خصوصا في طنجة والريف والسهول الأطلسية وسوس، على أن تستمر الأجواء غير المستقرة إلى غاية نهاية الأسبوع قبل أن تميل نحو الاستقرار التدريجي.
وفي جزر الكناري الإسبانية، أعلنت السلطات المحلية تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية يوم الخميس، إثر تحذيرات من أمطار غزيرة ورياح تتجاوز سرعتها 90 كيلومترا في الساعة، حيث أوضحت وزارة التعليم الإسبانية أن القرار يأتي في إطار حالة التأهب التي يشهدها الأرخبيل تفادياً لأي حوادث مرتبطة بالظروف الجوية العاصفة.
في المقابل، أصدرت الأرصاد المغربية نشرة إنذارية تتوقع هبات رياح قوية تتراوح بين 70 و90 كيلومترا في الساعة، مع احتمال تسجيل عواصف رملية محلية وأمطار رعدية تتجاوز 50 مليمترا في بعض مناطق الأطلس وسوس، دون أن تذكر العاصفة باسمها المتداول إعلاميا.
وتؤكد مصالح الأرصاد أن العاصفة لن تدخل المجال الجوي المغربي بشكل مباشر، لكنها ستحدث اضطرابات واسعة في الضغط الجوي والرطوبة، ما يجعلها محطة مناخية بارزة تعيد الأمل في تحسن الوضع المائي بعد أسابيع من الجفاف.
