إحتفالات عارمة تعم المدن المغربية بفوز أسود الأطلس على الكاميرون والتأهل لنصف نهائي كأس أفريقيا

admin9 يناير 2026آخر تحديث :
إحتفالات عارمة تعم المدن المغربية بفوز أسود الأطلس على الكاميرون والتأهل لنصف نهائي كأس أفريقيا


زنقة 20. الرباط

طوفان الأخضر والأحمر ،هو ذاك الذي غمر العاصمة الرباط مساء اليوم السبت، بعد تأهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم ( المغرب 2025)، عقب تفوقه على نظيره الكاميروني بثنائية نظيفة برسم ربع نهائي هذه التظاهرة الرياضية المرموقة .

فبمجرد إطلاق صافرة نهاية هذا اللقاء الذي تتبعه أزيد من 64 ألف متفرج، خرج أنصار أسود الاطلس للتعبير عن فرحتهم في الشوارع و الساحات الرئيسية للعاصمة .

وكان المشهد يحبس الانفاس في شارع محمد الخامس الذي امتزجت فيها أبواق السيارات بأهازيج المواطنين من مختلف الاعمار رجالا و نساء شيبا و شبابا .الذين لم يكفوا عن ترديد جماعي لمقاطع من قبيل “هيهو مبروك علينا هادي البداية ما زال مازال”، أو “سير سير سير” التي هي وسيلة لتحفيز اللاعبين على التقدم إلى الأمام.

أعلام مغربية، أبواق سيارات، النشيد الوطني وأناشيد أخرى تردد بأعلى الأصوات، تأهل أسود الأطلس إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، لأول مرة منذ سنة 2004، أطلق موجة فرح عارمة وفورية.

في الشريان الرئيسي للمدينة، سرعان ما أصبحت حركة السير مسألة ثانوية. السيارات تسير على مهل، نوافذها مفتوحة، ركابها واقفون على المقاعد، والأعلام مرفوعة في الأيادي.

المارة يردون على الأبواق بالتصفيق، فيما يتردد شعار “ديما مغرب” بلا انقطاع، يهتف به شبان في مجموعات وتردده عائلات بأكملها خرجت للاحتفال بالمناسبة.

أمام مبنى البرلمان، الذي اعتاد أن يكون نقطة تجمع في الليالي الكروية الكبرى، كانت الحشود تتدفق بسرعة.

أطفال اعتلوا أكتاف آبائهم يلوحون بالأوشحة، مشجعون يشكلون حلقات عفوية، وآخرون يوثقون المشهد بهواتفهم المرفوعة لالتقاط لحظة هذا التلاحم الجماعي.

الابتسامات عريضة، والأصوات أنهكها الهتاف. ويعلق مشجع، متوشحا بالعلم الوطني، “هذا المنتخب يعكس صورتنا ويجسد وحدتنا”.

ومع تقدم ساعات الليل، تواصل الرباط نبضها. لم تلعب مباراة نصف النهائي بعد، لكن الأهم تحقق، منتخب ينتصر و يقدم عرضا مقنعا بالنتيجة و الاداء ، وعاصمة تشتعل فرحا. أسود الأطلس اجتازوا مرحلة جديدة، والرباط كانت كعادتها في الموعد.

العاصمة الإقتصادية تخرج عن بكرة أبيها إحتفالاً بالأسود

عاشت مختلف مدن جهة الدار البيضاء – سطات، مساء اليوم الجمعة، على وقع احتفالات عفوية، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (المغرب 2025)، إثر فوزه في مباراة ربع النهائي على نظيره الكاميروني بهدفين للاشيئ.

وفور إطلاق صافرة نهاية المباراة، خرج المواطنون إلى الشوارع والساحات العمومية، مرددين الأهازيج الوطنية ومعبرين عن فرحتهم بهذا الإنجاز، الذي اعتبروه خطوة مهمة في مسار “أسود الأطلس” نحو المنافسة على اللقب القاري.

وفي مدينة الدار البيضاء، شهدت عدد من المحاور الرئيسية، من بينها ساحة الأمم المتحدة وكورنيش عين الذئاب، توافد أعداد كبيرة من الجماهير التي رفعت الأعلام الوطنية، في أجواء طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز بالأداء القوي والمنضبط الذي قدمه المنتخب الوطني خلال هذه المواجهة الحاسمة.

وبمدينة سطات، احتشد المئات من المواطنين من مختلف الفئات العمرية بمدارة الحصان وعلى امتداد شارع الحسن الثاني، حيث تعالت الهتافات المشيدة بالروح القتالية والانضباط التكتيكي الذي أبان عنه اللاعبون، معتبرين أن هذا التأهل يشكل دفعة معنوية قوية لمواصلة المشوار بثقة نحو التتويج.

أما بمدينة الجديدة، فقد عمت مظاهر الفرح عددا من الأحياء، لاسيما بساحة مسرح عفيفي، حيث رفعت الأعلام الوطنية وتعالت الأهازيج الشعبية، في احتفالات عكست حجم الالتفاف الشعبي حول المنتخب الوطني، والتنويه بالمستوى التقني الذي بصم عليه خلال مباراة ربع النهائي.

وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، عبر عدد من المواطنين عن سعادتهم الكبيرة بهذا التأهل، معتبرين أن الأداء المتميز للعناصر الوطنية أعاد الثقة والطمأنينة للجماهير المغربية، وعزز آمالها في تحقيق نتيجة إيجابية في الأدوار المتقدمة من المنافسة.

وفي هذا السياق، عبرت بهيجة، طالبة بجامعة الحسن الأول بسطات، عن فرحتها الكبيرة بهذا التأهل، معتبرة أن الانتصار كان مستحقا بالنظر إلى الأداء القوي الذي بصم عليه المنتخب الوطني، والذي يعكس روح القتالية والانضباط التي ميزت “أسود الأطلس” في هذه المباراة.

من جهته، اعتبر عمر، الذي حل بإحدى مناطق المشجعين بالدار البيضاء قبل خمس ساعات من انطلاق المباراة، أن تأهل المنتخب المغربي إلى نصف النهائي يشكل إنجازا مهما وخطوة وازنة في مسار المنافسة على اللقب، مشيدا بالمستوى الذي قدمته العناصر الوطنية طيلة أطوار المواجهة.

بدورها، أكدت حبيبة، من مدينة الجديدة، أن المنتخب الوطني أدخل الفرحة إلى مختلف البيوت المغربية، معربة عن أملها في مواصلة الأداء المتميز في قادم المباريات، وأن تتوج هذه الأفراح بتحقيق اللقب القاري.

وانتزع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بطاقة العبور إلى دور نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، عقب تغلبه على نظيره الكاميروني بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم دور الربع.

وسجل هدفي “أسود الأطلس” كل من براهيم دياز (د 26) وإسماعيل الصيباري (د 74).

ويواجه المنتخب الوطني المغربي، برسم الدور نصف النهائي، الفائز من المباراة التي ستجمع، غدا السبت، بين المنتخب النيجيري ونظيره الجزائري.

عاصمة البوغاز تخرج بالآلاف للإحتفال بتأهل أسود الأطلس وسط الأمطار

لم تمنع الأمطار الخفيفة التي تهاطلت على مدينة طنجة، مساء الجمعة، الجماهير من الخروج لشوارع المدينة للتعبير عن فرحتهم العارمة بعد التأهل المستحق للمنتخب المغربي لنصف نهاية كأس إفريقيا للأمم على حساب منتخب الأسود غير المروضة، الكاميرون، بهدفين لصفر.

مباشرة بعد صافرة نهاية المقابلة، التي جرت بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، خرجت الجماهير من المنازل ومن المقاهي في تحرك عفوي جماعي نحو محج محمد السادس، الكورنيش، وساحة الأمم، لمشاطرة هذا الإنجاز، الذي لم يتكرر منذ 22 سنة.

على متن السيارات أو راجلين، حاملين الأعلام أو ملتحفين بها، لم تخلف ساكنة طنجة، على غرار مشجعي المنتخب الوطني بباقي المدن المغربية، الموعد للتعبير عن إعجابها بالأداء الرائع للنخبة الوطنية، الذي مكن من امتصاص الاندفاع البدني للاعبي المنتخب الكاميروني.

وغصت شوارع طنجة بالآلاف من المشجعين الذي حملوا الأعلام الوطنية، أو مرتدين قمصان المنتخب الوطني، كما آثر البعض من بينهم إطلاق الشهب النارية بكورنيش المدينة في تقليد طالما تكرر خلال السنوات الأخيرة بعد الإنجازات المنتظمة للمنتخبات الوطنية، ذكورا وإناثا، وفي مختلف الفئات السنية.

ولم تختلف المشاهد بمدينة تطوان، حيث خرجت الجماهير بعفوية إلى شارع محمد الخامس وإلى ساحة مولاي المهدي للتعبير عن بهجتها بالأداء الباهر للنخبة الوطنية، والذي مكن من ترويض أسود الكاميرون، وبصم على قوة العناصر الوطنية في هذه المنافسة القارية.

بالحسيمة أيضا، انطلقت فرحة عفوية بجوهرة المتوسط قادتها مواكب السيارات بشوارع محمد الخامس وطارق بن زياد وعبد الكريم الخطابي، حيث أطلق السائقون أبواق السيارات بسخاء، مع ترديد الشعارات التي دأب المغاربة على الصدح بها في مثل هذا الإنجاز.

مشاهد الفرح ذاتها عمت كبرى شوارع مدن الجهة الشمالية، لاسيما العرائش وشفشاون ووزان والمضيق والفنيدق ومرتيل، إذ شكل الانتصار على الكاميرون مناسبة للاعتزاز والفخر بمنتخب رفع العلم الوطني عاليا قاريا وعالميا.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق