زنقة20ا الرباط
أدانت محكمة جنائية في باريس، الاثنين، عشرة أشخاص “ثمانية رجال وامرأتان” بعد أن وجهت إليهم تهم التنمر الإلكتروني والتحرش المعنوي عبر الإنترنت بحق السيدة الأولى الفرنسية، بريجيت ماكرون، وفق ما نقلته وكالة الأنباء أسوشيتد برس.
وأصدرت المحكمة أحكاما متفاوتة على المدانين تتراوح بين برامج تدريبية ضد التنمر الإلكتروني وحتى أحكام بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة تصل إلى ثمانية أشهر، بعد أن أدانتهم بنشر مزاعم كاذبة ومسيئة حول جنس وهوية السيدة الأولى وروجوا خلالها لمعلومات خاطئة تفيد بأنها ولدت رجلا وتُعرّف الآن كامرأة.
وبدأت القضية التي شغلت الرأي العام الفرنسي ووسائل بعد انتشار واسع لصورة مزيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ عام 2021 تفيد بأن بريجيت ماكرون كانت في الواقع من مواليد ذكر باسم “جان-ميشيل تروغنو”، وهو الاسم الحقيقي لشقيقها الأكبر.
وقال المدعون إن بعض التعليقات استهجنوا فيها فارق السن بين بريجيت وزوجها الرئيس إيمانويل ماكرون وربطوا ذلك بـاتهامات غير قانونية، في حين اعتبر البعض الآخر أن الهدف من هذه الحملات هو إذلالها وتشويه سمعتها.
