في أكبر عملية جوية في تاريخ المنطقة، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم السبت عن تنفيذ عملية “زئير الأسد”، وهي ضربة استباقية واسعة النطاق استهدفت العمق الإيراني بنحو 200 طائرة حربية، مما أسفر عن تدمير 500 هدف عسكري وتصفية الصف الأول من القيادة الأمنية والعسكرية للنظام الإيراني.
وأعلنت إسرائيل عن تصفية تصفية “رؤوس النظام”، حيث أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الاستخبارات العسكرية رصدت اجتماعين متزامنين لكبار قادة المنظومة الأمنية في موقعين بالعاصمة طهران، حيث تم استهدافهما بدقة متناهية.
وقد انطلقت العملية بهجوم مباغت بعد رصد استخباراتي دقيق لموقعيْن في العاصمة طهران تجمّع فيهما كبار قادة المنظومة الأمنية، حيث شملت قائمة القتلى علي شمخاني أمين مجلس الدفاع والمستشار الأمني للمرشد، ومحمد پاكپور قائد الحرس الثوري والعقل المدبر لخطط الهجوم ضد إسرائيل والمسؤول عن قمع الاحتجاجات الأخيرة.
كما أسفرت الغارات عن تصفية عزيز نصير زاده وزير الدفاع والمسؤول عن صناعات الصواريخ بعيدة المدى وبرامج الأسلحة غير التقليدية، ومحمد شيرازي رئيس المكتب العسكري للمرشد خامنئي الذي يمثل حلقة الوصل المركزية بين القيادة والقوات المسلحة. وانضمت إلى قائمة التصفيات قيادات استخباراتية وتكنولوجية رفيعة شملت صلاح أسدي رئيس شعبة الاستخبارات في قيادة الطوارئ، إضافة إلى حسين جبل عامليان ورضا مظفري نيا اللذين قادا منظمة “سپند” المسؤولة عن تطوير التكنولوجيات المتقدمة والملف النووي والكيميائي.
ميدانياً، نُفذت العملية عبر موجات قتالية مكثفة بدأت بتحييد الرادارات ومنظومات الدفاع الجوي لضمان السيطرة الجوية الكاملة، ثم انتقلت لتدمير منصات إطلاق الصواريخ الباليستية ومراكز القيادة والتحكم في أكثر من 20 مدينة إيرانية.
ويهدف هذا الهجوم الواسع، بحسب البيان الرسمي، إلى تقويض القدرات الهجومية الإيرانية بشكل جذري وشل قدرة النظام على تهديد أمن المنطقة، مما يضع طهران أمام فراغ قيادي أمني غير مسبوق في ظل صمت رسمي إيراني وترقب دولي لتبعات هذا التحول الجذري في مسار الصراع الإقليمي.
ونفذت العملية عبر موجات جوية مكثفة بمشاركة طائرات من طراز F-35 وF-15 وF-16، مع دعم لوجستي واستخباري واسع:
ووصف محللون عسكريون الضربة بأنها “قطع لرأس الأفعى”، حيث لم تكتفِ بتدمير الآلة العسكرية، بل أزاحت العقول التي تدير هذه الآلة منذ عقود، مما يضع النظام الإيراني أمام فراغ قيادي أمني غير مسبوق.
بينما تلتزم طهران الصمت الرسمي حتى اللحظة وسط أنباء عن فوضى في مراكز القرار، تشير التقارير إلى أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة من الصراع المباشر والمفتوح.
