إسرائيل تعلن استهداف مواقع لحزب الله

admin9 يناير 2026آخر تحديث :
إسرائيل تعلن استهداف مواقع لحزب الله


شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت مناطق متفرقة في لبنان، فيما أعلن المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي مهاجمة “أهداف لحزب الله في مواقع مختلفة جنوبي لبنان”.

وزعم أدرعي أن الجيش الإسرائيلي استهدف “بنى تحتية وموقع انتاج ومستودعات أسلحة ومنصات صاروخية تابعة لوحدة المدفعية في حزب الله”.

وتابع أنه من بين الأهداف “مواقع إطلاق ومنصات صاروخية إلى جانب مباني عسكرية إضافية استخدمها حزب الله”.

وأفادت مراسلة الجزيرة في لبنان بأن سلسلة الغارات استهدفت محيط بلدة كفرفيلا ومحيط بلدة رومين ومرتفعات جبل الريحان جنوبي لبنان، كما استهدفت الغارات الإسرائيلية الجبال المحيطة ببلدة بريتال والشعره في البقاع ووادي قليا ومنطقة الجبور في البقاع الغربي شرقي لبنان.

وأضافت أن الغارات مستمرة على جنوب لبنان تتركز في القطاع الشرقي إضافة إلى مناطق مختلفة لأنه يتعثر تحديد المواقع بسبب صعوبة الرؤية ولكن تسمع في جنوب لبنان أصوات انفجارات ضخمة ولا يزال الطيران الحربي الإسرائيلي يحلق على علو منخفض جدا.

وأوضحت أن “هناك تهديدا إسرائيليا جديدا ولكنه لم يتضمن أي تحديد للمواقع الذي يستهدفها وترتبط هذه الغارات التي تتركز بشكل كبير شمال نهر الليطاني، بسياق زمني وتطور ميداني بعد إعلان الحكومة اللبنانية والجيش إتمام المرحلة الأولى من اتفاق حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية في جنوبي نهر الليطاني باستثناء المواقع الـ7 التي تحتلها إسرائيل.

وأشارت إلى أن “الجيش الإسرائيلي حدد 4 مواقع لقصفها في جنوب لبنان ومواقع دون أي إنذار إضافة إلى سلسلة من الاستهدافات للسيارات والمباني إضافة إلى التوغلات البرية ونسف المنازل”.

وكانت قوة إسرائيلية دمرت مبنى في “حي البيادر” في بلدة يارون بعد توغلها لاكثر من ألف و500 متر فجر اليوم.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق