زنقة 20 ا الرباط
أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن تطوير النقل الحضري بالمغرب يعد مسألة أساسية وذات أولوية، مشيراً إلى أنه تم الشروع فعلياً في تنزيل ورش إصلاح النقل الحضري بواسطة الحافلات.
وأوضح لفتيت في جلسة الأسئلة الشفوية، اليوم بمجلس النواب، أن هذا الورش قطع أشواطا مهمة، حيث توصلت ست مدن بحافلات جديدة من الجيل الجيد، تستجيب لتطلعات المواطنين من حيث الجودة والسلامة والخدمة، مضيفا أن هذه التجربة سيتم تعميمها على مجموع المدن المغربية، على أساس توفير حافلات من الطراز الممتاز خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وشدد وزير الداخلية على أن هذا التطور يفرض التفكير بجدية في مستقبل قطاع سيارات الأجرة، الذي أصبح، حسب تعبيره، إشكالية حقيقية بالنسبة للمواطن المرتفق، وكذلك بالنسبة لأصحاب سيارات الأجرة أنفسهم.
وأوضح لفتيت أن المرحلة المقبلة ستعرف توفر نقل حضري بحافلات في المستوى، واعتمادا متزايدا على التطبيقات الذكية، مؤكدا أنه لا يمكن عدم مسايرة العصر والتحولات التي يعرفها مجال النقل.
وأضاف:“علينا أن نجد لأصحاب سيارات الأجرة مكانتهم داخل هذا التحول خصوصا في ظل التطبيقات الذكية، وبما يخدم مصلحتهم”.
وأكد الوزير أن قطاع سيارات الأجرة مطالب بأن ينظم في إطار قانوني موحد، واضح وفعال، قابل للتطبيق في مختلف مناطق المملكة، بما يضمن العدالة والإنصاف وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي السياق ذاته، أشار لفتيت إلى أن الدراسة الجارية حاليا حول قطاع سيارات الأجرة تفرض القيام بزيارات ميدانية لمختلف مناطق المغرب، مبرزاً أن إشكاليات سيارات الأجرة تختلف من منطقة إلى أخرى، وهو ما يستدعي مقاربة ترابية تراعي خصوصيات كل جهة عند إعداد التصورات والحلول المستقبلية.

