إطلاق خط بحري جديد لتصدير المنتجات الفلاحية المغربية نحو بريطانيا

admin5 فبراير 2026آخر تحديث :
إطلاق خط بحري جديد لتصدير المنتجات الفلاحية المغربية نحو بريطانيا


زنقة20ا الرباط

أعلنت منصة «إيست فروت» المتخصصة في متابعة أسواق الخضر والفواكه عن تدشين خط بحري جديد موجه خصيصًا لنقل المنتجات الفلاحية الطازجة من المغرب نحو المملكة المتحدة ودول شمال أوروبا، في خطوة ترمي إلى تسريع وتيرة التصدير والحفاظ على جودة المنتجات عند وصولها إلى وجهاتها النهائية.

ويؤمّن هذا الخط البحري ربطًا منتظمًا بين مينائي الدار البيضاء وأكادير من جهة، وميناءي لندن وأنفيرب من جهة أخرى، عبر رحلات أسبوعية تعتمد على خدمة نقل مبردة قصيرة المدى. ويستهدف الخط أساسًا السلع سريعة التلف ذات القيمة العالية، مثل الطماطم والتوت الأزرق وغيرها من الخضر والفواكه الطازجة.

ويساهم هذا المسار في تقليص مدة الشحن وضمان استمرارية الإمدادات، بفضل الاعتماد على سفن حديثة مجهزة بحاويات مبردة تضمن الحفاظ على سلسلة التبريد بشكل متواصل، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على جودة المنتجات ويحد من نسب التلف والهدر.

وأوضح التقرير أن هذه الخدمة تشكل بديلًا فعالًا للنقل البري، الذي بات يواجه صعوبات متزايدة، من بينها الازدحام المروري، ونقص سائقي الشاحنات، وتشديد القوانين البيئية، إضافة إلى التأخيرات المتكررة عند المعابر الحدودية، وهي عوامل تؤثر سلبًا على تنافسية الصادرات الفلاحية.

ويعتمد الخط البحري الجديد على جدول أسبوعي ثابت، ما يمكّن المصدرين المغاربة من تنظيم عملياتهم اللوجستية بدقة أكبر وضمان وصول شحناتهم في مواعيد منتظمة تتماشى مع متطلبات الأسواق الأوروبية، خاصة بالنسبة للمنتجات الحساسة التي تستوجب شروط نقل صارمة.

ولا يقتصر هذا المشروع على النقل البحري فحسب، بل يقدم حلًا لوجستيًا متكاملًا يشمل خدمات التخزين المبرد، والنقل البري نحو الأسواق النهائية، فضلًا عن تسهيل المساطر الجمركية، بما يساهم في تقليص الزمن والتكاليف على مختلف المتدخلين في سلسلة التصدير.

ورغم تركيزه الأساسي على الخضر والفواكه الطازجة، فإن الخط يظل متاحًا كذلك لنقل منتجات أخرى سريعة التلف، مثل الحوامض والمنتجات البحرية، إلى جانب الحاويات غير المبردة في الاتجاهين.

وعلى الصعيد البيئي، أشار التقرير إلى أن الاعتماد على النقل البحري بدل النقل البري لمسافات طويلة يؤدي إلى تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة بنحو 70 في المائة، وهو ما ينسجم مع المتطلبات البيئية الصارمة المعتمدة داخل الأسواق الأوروبية.

ويعكس هذا المشروع مكانة المغرب المتنامية كمركز محوري لتزويد أوروبا بالمنتجات الفلاحية الطازجة، كما يفتح آفاقًا جديدة أمام المصدرين للاستفادة من حلول لوجستية أكثر سرعة وموثوقية واستدامة.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق