كشف عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، تخصيص اعتمادات مهمة لتغطية مختلف الإعانات التكميلية للمعاشات لفائدة أرامل الشهداء والمتقاعدين وقدماء العسكريين والمحاربين، وتمكينهم من مجموعة من المساعدات الاجتماعية والصحية، بغية تحسين وضعيتهم المادية والاجتماعية.
وأوضح لوديي، خلال تقديم الميزانية الفرعية لوزارته، أن الدعم المقدم يهم بالأساس الإعانة الخاصة التي يحدد مبلغها السنوي في 10.080 درهما، تمنح لقدماء المحاربين، وفق الشروط المنصوص عليها في القانون رقم 34.97 المتعلق بقدماء العسكريين وقدماء المحاربين وبإحداث مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين ونصوصه التطبيقية.
وأوضح أن أي محارب قديم توفرت فيه الشروط يؤدى له مبلغ 2520 درهما كل ثلاثة أشهر، مؤكدا أن الإعانة الخاصة قابلة للتحويل لذوي الحقوق بنسبة 50 بالمئة.
إضافة إلى ذلك، يسترسل المتحدث، يستفيد قدماء العسكريين والمحاربين من إعانة تكميلية تهدف إلى الرفع من قيمة معاش التقاعد إلى 1700 أو 2000 درهم، حسب المدة الفعلية للخدمة وأسباب الإحالة على التقاعد، زيادة على الإيراد العمري المخصص لمعطوبي الحرب الذي يرمي إلى رفع قيمة معاش الزمانة لهذه الفئة إلى ما بين 2200 و5400 درهم شهريا، حسب نسبة العجز الممنوحة للمعني بالأمر والفئة التي ينتمي إليها، وهذا الإيراد قابل للتحويل لفائدة الأرامل بنسبة 50 بالمئة.
أما إعانة الإيراد العمري المخصص لأرامل الشهداء، أوضح لوديي أنها ترفع قيمة معاشي التقاعد والزمانة إلى ما بين 3000 و3650 درهم، حسب الفئة التي ينتمي إليها الشهيد قيد حياته.
وزاد بأنه علاوة على هذه الإعانات المادية، تعمل مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين على تقديم مجموعة من الخدمات الاجتماعية والسوسيو-طبية لفائدة هذه الفئات.
وبخصوص تحسين أجور القوات المسلحة الملكية، ذكر الوزير أن أفراد القوات المسلحة الملكية استفادوا من الزيادة العامة في الأجور التي أقرتها الدولة مؤخرا، والمقدرة بـ1000 درهم على شطرين، حيث تم صرف الشطر الأخير من هذه الزيادة (500 درهم) في شهر يوليوز من هذه السنة، عل غرار الموظفين المدنيين.
وأشار إلى أن مبلغ هذه الزيادة العامة كان متساويا سواء بالنسبة للضباط أو ضباط الصف أو الجنود، وبالتالي كان لهذه الزيادة أثر إيجابي أكبر على صغار الجنود.
وجدد الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني تأكيد الرغبة الدائمة والعمل المتواصل الذي يقوم به قطاع الدفاع الوطني، تنفيذا للتعليمات السامية للقائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، من أجل تحسين الوضعية المادية والاجتماعية لأفراد القوات المسلحة الملكية نظرا للمجهودات التي يبذلونها لحماية الحدود البرية الجوية والبحرية للملكة، والتفاني في أداء واجبهم المقدس في الدفاع عن حوزة الوطن ووحدته الترابية واستقراره وأمنه، ولاسيما مختلف الوحدات المرابطة في أقاليمنا الجنوبية مجسدين أخلص معاني التلاحم القوي الذي يميز كل المغاربة في الدفاع عن قضيتهم الوطنية الأولى.
