زنقة 20 | خالد أربعي
أعلن عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، يوم الأحد 11 يناير 2026، أنه لن يترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب، في خطوة تهدف إلى فتح المجال أمام قيادة جديدة خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب المقرر عقده يوم 7 فبراير المقبل.
وجاء هذا الإعلان خلال اجتماع المكتب السياسي للحزب، حيث شدد أخنوش على أن “ليس من الضروري البقاء إلى الأبد في رئاسة الحزب”، موضحاً أن “ولايتين كافيتين وأن القيادة ليست ، مضيفاً أنه حان الوقت المناسب لتسليم المشعل.
ويُذكر أن أخنوش تم انتخابه على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار عام 2016، خلفاً لـ صلاح الدين مزوار، وقاد الحزب خلال مشاركته في الحكومة السابقة برئاسة سعد الدين العثماني، قبل أن يقود الحزب إلى الانتصار في الانتخابات التشريعية لعام 2021، ما مكنه من تولي رئاسة الحكومة.
تأتي خطوة أخنوش في وقت يتطلع فيه الحزب إلى إعادة تجديد قيادته وتعزيز دوره السياسي، في ظل التحولات المستمرة على الساحة السياسية المغربية، مؤكداً بذلك التزامه بمبدأ التداول الديمقراطي للسلطة داخل الحزب.
من جهة أخرى، خلف إعلان رئيس الحكومة وزعيم حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس الحزب، ارتباكا واضحا داخل عدد من التنظيمات الجهوية و الاقليمية للحزب ، والتي تعيش على وقع الاستعداد للإنتخابات التشريعية المقبلة.
وحسب معطيات توصل بها الموقع، فإن عددا من التنسيقيات الجهوية و الاقليمية للحزب عاشت على وقع رجة قوية بعد إعلان أخنوش عدم ترشحه لولاية جديدة و خوض الانتخابات التشريعية المقبلة، و ذلك بعدما شرع عدد من رموز الحزب في جهات المملكة التجند لخوض الاستحقاقات المقبلة بعدما نالوا ثقة رئيس الحزب و المكتب السياسي.
وينتظر أن يزيد إعلان أخنوش من “خلط الأوراق” لدى العديد من المرشحين للإنتخابات المقبلة، خاصة في ظل الغموض يلف يكتنف هوية القيادة المقبلة للتجمع الوطني للأحرار، وما قد تحمله من حسابات سياسية وتنظيمية جديدة قد لا تنسجم بالضرورة مع التوازنات الحالية.
