إقالة عبوب تعمق جروح “القروش”.. وطارق مصطفى الأقرب لإنقاذ الموسم

adminمنذ ساعتينآخر تحديث :
إقالة عبوب تعمق جروح “القروش”.. وطارق مصطفى الأقرب لإنقاذ الموسم


أعلن نادي أولمبيك أسفي، مساء يوم أمس الإثنين، إقالة مدربه زكريا عبوب من مهامه بصفة رسمية، في خطوة فاجأت المتتبعين وأثارت ضجة واسعة داخل الوسط الكروي المغربي، خصوصاً وأن المدرب حقق نتائج لافتة على المستوى القاري، وقاد “القروش” إلى تأهل تاريخي لربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.

وجاء قرار الإقالة مباشرة عقب هزيمة الفريق أمام النادي المكناسي بهدف دون رد، برسم الجولة الـ13 من البطولة الوطنية، غير أنه وبالرغم من الهزيمة فقد قدم أولمبيك أسفي مباراة جيدة، تعكس المستوى المتطور للفريق المسفيوي.

ويعيش أولمبيك أسفي في الآونة الأخيرة حالة من عدم الاستقرار على مستوى العارضة التقنية، إذ سبق للنادي أن استغنى عن خدمات مدربه السابق أمين الكرمة في شهر أكتوبر الماضي، ليعين عبوب خلفاً له، قبل أن يقرر الانفصال عنه هو الآخر في مشهد يطرح علامات استفهام كبرى حول معايير التقييم وظروف اشتغال الأطر التقنية داخل البيت المسفيوي.

وفور إعلان الشغور في العارضة التقنية، بدأت ملامح المرحلة القادمة تتبلور، حيث كشفت تقارير إعلامية متطابقة عن نية الإدارة التعاقد مجدداً مع المدرب المصري طارق مصطفى، وذكر بأن المدرب طارق مصطفى سبق وتوصل باتصال من مسؤولي أولمبيك أسفي، وأكد المدرب ذاته بأن المفاوضات رفقة مسؤولي أولمبيك أسفي تسير في الاتجاه الصحيح.

واستقبلت جماهير فريق أولمبيك أسفي هذا الخبر بتفاؤل كبير، استناداً إلى التجربة المهمة التي يمتلكها المدرب طارق مصطفى في البطولة الوطنية، حيث سبق له أن درب كلاً من فريق الدفاع الحسني الجديدي، وفريق سريع وادي زم، هذا إضافة لقيادته لفريق أولمبيك أسفي في موسم 2022/2023، والذي قاد فيه الفريق “المسفيوي” لإنهاء الموسم في المركز الرابع في واحدة من أزهى فترات “القروش” في السنوات الأخيرة.

وتنتظر الفريق المسفيوي تحديات حارقة، على رأسها مواجهة الوداد الرياضي في ربع نهائي المسابقة الإفريقية منتصف الشهر القادم، وهي مباراة تتطلب استقراراً ذهنياً وفنياً لانتزاع بطاقة العبور. وفي المقابل، يبقى الوضع المحلي “كارثياً”، حيث يتذيل الفريق سبورة الترتيب برصيد 5 نقاط فقط، مما يفرض على الإدارة الجديدة إحداث ثورة في النتائج لتفادي شبح الهبوط الذي بات يهدد بقاء الفريق في قسم الصفوة.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق