المغرب نيوز

احتجاجات “الشرفة الأطلسية” بالعرائش تتحول إلى “استعراض سياسي”

احتجاجات “الشرفة الأطلسية” بالعرائش تتحول إلى “استعراض سياسي”


زنقة 20 | الرباط

تزايد الجدل حول مشروع “الشرفة الأطلسية” بمدينة العرائش بعد دخول عدد من الأحزاب السياسية الممثَّلة في المجلس الجماعي على خط الاحتجاجات المتصاعدة التي تقودها فعاليات مدنية وساكنة محلية، مطالبة بإعادة النظر في الطابع المعماري والهوياتي للمشروع.

وأصدرت أربعة أحزاب سياسية – هي الحركة الشعبية، الاستقلال، العدالة والتنمية، والأصالة والمعاصرة – بيانات متفرقة عبّرت من خلالها عن تفهمها لمطالب المواطنين وحرصها على صيانة الطابع التاريخي والمعماري للمدينة، مشددة على أهمية إشراك الساكنة في أي تصور نهائي للمشروع.

لكن هذه المواقف الحزبية لقيت انتقادات واسعة من متابعين وفاعلين محليين، خاصة وأن الأحزاب الأربعة منتخبة ضمن المجلس الجماعي للعرائش الذي صادق على مشروع إعادة تأهيل الشرفة الأطلسية.

واعتبر عدد من النشطاء أن محاولة تقديم هذه الأحزاب لنفسها كـ”مدافع عن الساكنة” في هذا التوقيت، يطرح تساؤلات مشروعة حول من يتحمل المسؤولية السياسية عن مآلات المشروع.

ويُعد مشروع “الشرفة الأطلسية” من أبرز أوراش التهيئة الحضرية بالمدينة، بكلفة تناهز 15 مليار سنتيم، ويشمل ترميم برج السعديين، تأهيل شارع الدار البيضاء، وإنشاء فضاءات بحرية وترفيهية غير أن طريقة تنفيذ المشروع، وما رافقها من تغييرات في الهوية البصرية والمعمارية، أثارت موجة رفض شعبي عبّرت عنها وقفات احتجاجية ومطالب بإيقاف الأشغال وإعادة النظر في بعض مكوناتها.

وفي ظل تصاعد النقاش العمومي، يرى فاعلون أن المطلوب ليس فقط الاستماع إلى مطالب الساكنة، بل تفعيل آليات ربط المسؤولية بالمحاسبة، ومساءلة المنتخبين عن قراراتهم، خاصة حين يتعلق الأمر بمشاريع ذات بعد رمزي وثقافي.





Source link

Exit mobile version