زنقة 20 | الرباط
تُخيم أجواء الاستعدادات الرسمية للاحتفال بـعيد العرش المجيد، الذي يصادف 30 يوليوز ، على مختلف ولايات وعمالات المملكة، حيث يشهد هذا الموعد الوطني البارز تعبئة شاملة لمسؤولي الإدارة الترابية، وفي مقدمتهم الولاة والعمال، ما يقلّص من هامش الاستفادة من العطلة الصيفية بالنسبة إليهم.
و يتواجد عدد من الولاة و العمال حاليا في عطلة سنوية ، حيث أن هناك من اختار قضائها رفقة أسرته داخل أرض الوطن، فيما سافر آخرون إلى الخارج و تحديداً إسبانيا.
وبالرغم من أن هذه الفترة تُعد تقليديًا موسمًا للإجازات السنوية، إلا أن الطابع الرمزي والدستوري لعيد العرش وما يرافقه من طقوس رسمية، وعلى رأسها حفل الولاء، يفرض على مسؤولي الإدارة الترابية البقاء في مواقعهم، للإشراف المباشر على تنظيم الاحتفالات وضمان سيرها في أجواء يطبعها الانضباط.
مصادر أكدت أن جميع العمال والولاة يتلقون مذكرات توجيهية قبيل موعد عيد العرش، تتضمن تعليمات دقيقة حول تنظيم الاحتفالات المحلية، وتأمين المراسيم الرسمية، وتنسيق الجهود مع مختلف المصالح الأمنية والخدماتية، في احترام تام للبروتوكول الملكي.
وتُسند لهؤلاء المسؤولين الترابيين مهام التعبئة ، وضبط ترتيبات الاستقبال، والإشراف على توزيع الجوائز والأوسمة الملكية التي تُمنح لمواطنين متفوقين في مجالات متعددة، فضلًا عن تأمين مشاركة تمثيلية للمنتخبين و المجتمع المدني في حفل الولاء.
وبينما تُعَدّ عطلة الصيف فترة راحة سنوية لموظفي الدولة، فإن رجال السلطة الترابية يجدون أنفسهم في ذروة الضغط الإداري والمهني خلال هذه المرحلة، وهو ما يدفع بعضهم إلى تأجيل عطلهم الشخصية إلى غشت أو شتنبر، ريثما تنتهي الالتزامات الرسمية المرتبطة بعيد العرش.
